اللواء ماجد شحاتة لـ«تحيا مصر»: خطة الخداع الاستراتيجي قبل الحرب أربكت أمريكا والعالم
أكد اللواء ماجد شحاتة، أحد أبطال قوات الصاعقة المصرية المجموعة 139، وأحد أبطال حرب أكتوبر، في تصريحات خاصة أن خطة الخداع الاستراتيجي التي سبقت حرب أكتوبر شكّلت ركيزة أساسية في تحقيق عنصر المفاجأة، وأسهمت في إرباك دوائر التقدير السياسي والعسكري في الولايات المتحدة وإسرائيل قبل اندلاع وقت القتال.
اللواء ماجد شحاتة لـ«تحيا مصر»: خطة الخداع الاستراتيجي قبل الحرب أربكت أمريكا والعالم
قال اللواء شحاتة لتحيا مصر، إن القيادة السياسية والعسكرية بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات اعتمدت خطة خداع شاملة، ارتكزت على إظهار التحركات العسكرية المصرية في صورة تدريبات اعتيادية متكررة على جبهة قناة السويس، مع الحفاظ على نمط تعبئة وتسريح لا يثير الانتباه، وهو ما عزز تقديرات إسرائيل بأن احتمالات الحرب الشاملة تظل محدودة.
وأوضح أن الخداع لم يكن عسكريًا فقط، بل تزامن مع مسار سياسي ودبلوماسي سبق الحرب بأشهر، من بينها الاتصالات التي أجراها مستشار الأمن القومي آنذاك حافظ إسماعيل مع الإدارة الأمريكية، والتي شملت لقاءه وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر في فبراير 1973، في إطار بحث سبل التسوية السياسية، وهو ما دعم الاعتقاد لدى واشنطن بأن القاهرة ما زالت تمنح المسار التفاوضي فرصة.
كما أضاف أن هذا المناخ العام، إلى جانب تقديرات إسرائيلية خاطئة بشأن نوايا مصر وسوريا، أسهم في تحقيق المفاجأة مع انطلاق العمليات في تمام الساعة الثانية ظهر السادس من أكتوبر 1973، حيث نجحت القوات المسلحة في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف وإقامة رؤوس كباري على الضفة الشرقية.
وفي ذات السياق تحدث اللواء ماجد شحاتة عن مشاركته في حرب الاستنزاف على جبهة قناة السويس عام 1969، مشيرًا إلى أنه خدم في قطاع القناة بمنطقة التينة، واستمر في العمليات حتى وقف إطلاق النار في 7 أغسطس 1970 بموجب مبادرة روجرز، مؤكدًا أن تلك المرحلة شكّلت إعدادًا ميدانيًا مباشرًا لمعركة التحرير، إذ اكتسب المقاتل المصري خلالها خبرات قتالية واسعة في مواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي قبل اكتمال بناء حائط الصواريخ.
كما أشار إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية في تلك الفترة كانت مكثفة على طول الجبهة، ما فرض على القوات التزام إجراءات تمويه وانضباط صارمة، وأسهم في صقل الخبرة القتالية للمقاتل المصري استعدادًا لمعركة العبور.
وفي سياق حديثه عن مرحلة ما بعد عام 1970، أكد اللواء شحاتة لتحيا مصر إن وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت لحظة مؤثرة في وجدان القوات المسلحة، مضيفًا: “كنا نترقب مجيء رئيس يملك قرار الحرب والسلام، ويقود معركة تحرير الأرض بعزيمة تشبه عزيمة القائد التاريخي صلاح الدين .
مؤكدًا أن قرار العبور الذي اتخذه الرئيس السادات أعاد الثقة للمقاتل المصري ورسّخ إرادة استرداد الأرض.
اختتم اللواء ماجد شحاتة تصريحاته بالتأكيد على أن حرب أكتوبر ستظل نموذجًا في التخطيط الاستراتيجي والإرادة الوطنية، وأن ما تحقق في السادس من أكتوبر كان ثمرة إعداد طويل بدأ فعليًا خلال سنوات الاستنزاف، وترجمته القوات المسلحة إلى واقع عسكري أعاد لمصر أرضها وكرامتها.
- تحيا مصر
- قناة السويس
- العبور
- القيادة السياسية
- محمد أنور السادات
- الولايات المتحدة
- القوات المسلحة
- صلاح
- تدريب
- شاملة
- السويس
- قناة
- عبد الناصر
- واشنطن
- مستشار
- دبلوماسي
- الاتصالات
- محمد أنور
- قوات الصاعقة المصرية
- اللواء
- حرب الاستنزاف
- اللواء ماجد شحاتة
- الرئيس الراحل محمد أنور السادات
- الخداع الاستراتيجي
- أحد أبطال حرب أكتوبر
تطبيق نبض