عاجل
السبت 28 فبراير 2026 الموافق 11 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

اللواء ماجد شحاتة لـ تحيا مصر: نشهد الآن عبور للتنمية والاقتصاد والقوة في عصر الرئيس السيسي

تحيا مصر

كشف اللواء ماجد شحاتة، أحد أبطال المجموعة 139 صاعقة في حرب أكتوبر 1973، من خلال تصريحات خاصة ،أن مصر  الان في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تشهد العبور الثاني نحو التنمية والاقتصاد القوي، مشيرًا إلى أن العبور الأول في أكتوبر 1973 كان لاسترداد الأرض والكرامة.

وأكد اللواء شحاتة لتحيا مصر، أن القيادة السياسية الحالية أعادت بناء الدولة المصرية وتعزيز قوتها الوطنية، مع التركيز على التنمية المستدامة في جميع المحافظات وربط سيناء بمشروعات اقتصادية وتنموية شاملة، وهو ما يمثل استمرارية لروح الانتصار العسكري في أكتوبر.

شرف وتقدير لأبطال أكتوبر بعد تكريم الرئيس السيسى

وقال اللواء شحاتة إن ما قام به الرئيس السيسي من تقدير مباشر لأبطال حرب أكتوبر كان مفاجأة فاقت كل توقعاتهم، مؤكدًا:
"وقف الرئيس وأدى التحية العسكرية، وتحدث إلينا مباشرة، وأبدى أسفه لإغفال ذكرنا لفترة طويلة، ثم طلب السماح بالتصوير معنا، وهذا بمثابة إكليل على رؤوسنا وسيظل ذكرى معنا طول العمر".

وأضاف أن الرئيس السيسي وقف أيضًا مع قادة القوات المسلحة وبادر بأداء التحية، وهو ما اعتبره شحاتة “شرفًا بكل المقاييس”.

المجموعة 139 صاعقة: خبرة ميدانية استثنائية

وفي هذا السياق، كشف اللواء شحاتة عن مهام المجموعة 139 صاعقة، قائلاً:
"كنا نقدم الروح والدم لمصر خلال حرب أكتوبر، ومواجهة العدو في منطقة التينة كانت من أصعب الفترات، خصوصًا بعد انتهاء حرب يونيو 1967 وبداية حرب الاستنزاف، حيث كُلّفنا بتنفيذ عمليات نوعية خلف خطوط العدو لإرباكه وتجهيز القوات للعبور".

وأوضح أن هذه التجارب شكلت مدرسة قتالية حقيقية، ساهمت في صقل خبرات المقاتل المصري قبل معركة العبور في السادس من أكتوبر 1973، خصوصًا في مواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي قبل اكتمال بناء حائط الصواريخ.

المناظرة الدولية: عرض تخطيط العبور المصري

وفي ذات السياق، كشف اللواء شحاتة عن مشاركة القيادة المصرية في مناظرة دولية عسكرية، حضرها خبراء معاهد الدراسات الاستراتيجية، وشارك فيها الجنرال الإسرائيلي أريئيل شارون، حيث عرضت مصر خطة اقتحام قناة السويس وتحطيم خط بارليف بدقة متناهية، مع توضيح مراحل العبور، إدارة المعركة شرق وغرب القناة،
وتنسيق القوات المسلحة بكافة فروعها.
وأكد شحاتة أن المناظرة سلطت الضوء على الفارق بين الإعلام الغربي الذي يعتمد على الأرقام والحقائق العسكرية، والإعلام العربي الذي ركز على سرد الأحداث والتضحيات، وهو ما أضاف عمقًا للتحليل العسكري.

إقرار شارون بتفوق الجندي المصري

وأبرز ما جاء في المناظرة كان إقرار الجنرال شارون بأن المفاجأة الحقيقية في حرب أكتوبر كانت الجندي المصري الجديد، قائلاً إن الجندي المصري في 1973 كان متعلمًا، محترفًا، يمتلك روحًا معنوية عالية وقدرة قتالية فائقة، وهو اختلاف جوهري عن جندي 1956 و1967.

وأضاف شارون أن مواجهة خمسة جنود من الكوماندوز المصري أمام عشر دبابات شكلت صدمة استراتيجياً للجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن هذا الجندي الجديد أعاد تشكيل التقديرات العسكرية لإسرائيل، وأنه كان أساس مفاجأة أكتوبر في الأداء والانضباط وروح المبادرة.

الجيش المصري: قوة عالمية في العصر الحديث
كما أكد اللواء شحاتة أن الجيش المصري أصبح اليوم من أقوى الجيوش في العالم، بفضل جهود القيادة السياسية والعسكرية منذ عام 2014، التي ركزت على:

تحديث وتطوير التسليح والمعدات العسكرية.
تنويع مصادر السلاح والصناعات الحربية الوطنية.
تطوير التدريب والاستفادة من خبرات أكتوبر في بناء جندي متعلم ومدرب جيدًا.

وأشار إلى أن هذه السياسات أسهمت في وضع الجيش المصري على خريطة القوة العالمية، وجعلته قادرًا على مواجهة التحديات والحفاظ على السيادة الوطنية.

عبوران في تاريخ مصر

واختتم اللواء شحاتة تصريحاته لتحيا مصر بالتأكيد على أن مصر شهدت عبورين فارقين في تاريخها الحديث:
العبور الأول: أكتوبر 1973، لاسترداد الأرض والكرامة.

العبور الثاني: في عهد الرئيس السيسي، لترسيخ التنمية والاقتصاد، وتعزيز الاستقرار الوطني، وربط سيناء بدورها التنموي والاقتصادي.

وشدد على أن قوة الدولة المصرية دائمًا مستندة إلى جيش وطني محترف، قادر على حماية الأرض وصون السيادة، وتجسيد إرادة الشعب في كل مرحلة من مراحل التاريخ .

تابع موقع تحيا مصر علي