عاجل
السبت 28 فبراير 2026 الموافق 11 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الدولار في البنوك المصرية.. هل تأثر بتطورات حرب إيران؟

الدولار
الدولار

في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع التطورات المرتبطة بإيران، تتجه أنظار الأسواق المالية إلى ردود الأفعال السريعة في أسواق العملات، وعلى رأسها سعر الدولار داخل البنوك المصرية. 

تأثر الدولار بالحرب على إيران 

فالدولار، باعتباره عملة الملاذ الآمن عالميًا، يتأثر عادة بأي اضطرابات سياسية أو عسكرية قد تهدد استقرار الإقليم أو حركة التجارة والطاقة، ما ينعكس بدوره على الأسواق الناشئة ومنها مصر.

وتزداد حساسية السوق المحلي لمثل هذه التطورات في ظل ارتباطه بحركة رؤوس الأموال الأجنبية، وأسعار النفط، وتدفقات النقد الأجنبي، وهو ما يجعل أي تصعيد إقليمي عاملًا محتملًا في إعادة تسعير العملة أو تغيير اتجاهات العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي.

هل انعكست تطورات إيران فعليًا على سعر الدولار؟

 وبين المخاوف من ضغوط خارجية والجهود الحكومية للحفاظ على استقرار سوق الصرف، يبرز التساؤل: هل انعكست تطورات إيران فعليًا على سعر الدولار في البنوك المصرية، أم أن السوق لا يزال قادرًا على امتصاص الصدمات الخارجية؟

سعر الدولار في بنك مصر

سجل سعر الدولار في بنك مصر نحو 47.87 جنيه للشراء، و47.97 جنيه للبيع.

سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي المصري

سجل سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي المصري نحو 47.87 جنيه للشراء، و47.97 جنيه للبيع.

سعر الدولار في البنك التجاري الدولي

سجل سعر الدولار في البنك التجاري الدولي نحو 47.90 جنيه للشراء، و48.00 جنيه للبيع.

سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية

سجل سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية نحو 47.90 جنيه للشراء، و48.00 جنيه للبيع.

سعر الدولار في بنك نكست

سجل سعر الدولار في بنك نكست نحو 47.89 جنيه للشراء، و47.99 جنيه للبيع.

سعر الدولار في البنك العقاري المصري العربي

سجل سعر الدولار في البنك العقاري المصري العربي نحو 47.88 جنيه للشراء، و47.98 جنيه للبيع.

في النهاية، يبقى تأثير التطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها ما يرتبط بإيران، مرهونًا بمدى اتساع نطاقها واستمراريتها، فالسوق المصرفي المصري لم يعد يتفاعل بالحدة نفسها التي كان يشهدها في أوقات سابقة، خاصة في ظل تبني سياسات نقدية أكثر مرونة، وتعزيز آليات إدارة السيولة وتوفير العملة الأجنبية.

 ومع ذلك، فإن حساسية الأسواق الناشئة تجاه أي اضطرابات إقليمية تظل قائمة، لا سيما إذا امتدت تداعياتها إلى أسعار الطاقة أو حركة التجارة العالمية أو تدفقات الاستثمار الأجنبي.

ورغم أن التحركات الحالية في سعر الدولار داخل البنوك المصرية قد تعكس توازنات العرض والطلب المحلية أكثر من كونها استجابة مباشرة لتطورات خارجية، فإن استمرار التوترات قد يفرض سيناريوهات مختلفة خلال الفترة المقبلة. لذلك، يظل الاستقرار مرتبطًا بقدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على تدفقات النقد الأجنبي، وضبط الأسواق عبر أدوات السياسة النقدية والمالية.

وفي جميع الأحوال، فإن المشهد يظل مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين استقرار نسبي مدعوم بإجراءات احترازية، أو تقلبات محدودة مرتبطة بالمستجدات الإقليمية، ما يجعل المتابعة الدقيقة للتطورات الخارجية والمحلية أمرًا ضروريًا لفهم اتجاهات الدولار في البنوك المصرية خلال المرحلة القادمة.

تابع موقع تحيا مصر علي