عاجل
السبت 28 فبراير 2026 الموافق 11 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

عاجل.. أسعار الذهب تسجل مستوى تاريخي بسبب الحرب في إيران

تحيا مصر

 أسعار الذهب تسجل مستوى تاريخي بسبب الحرب في إيران .. قفزت أسعار الذهب في مصر إلى أعلى مستوياتها منذ مطلع عام 2026، مدفوعة بتداعيات الحرب الدائرة في إيران وما صاحبها من توترات إقليمية واسعة دفعت المستثمرين عالميًا نحو الملاذات الآمنة.

 أسعار الذهب تسجل مستوى تاريخي بسبب الحرب في إيران 

سجلت الأسعار زيادة تقارب 350 جنيهًا للجرام في يوم واحد، في تحرك وصفه متعاملون بأنه من بين الأسرع منذ بداية العام. وجاءت الأسعار على النحو التالي:

أسعار الذهب عيار 24: 8457 جنيهًا

أسعار الذهب عيار 21: 7400 جنيهًا

أسعار الذهب عيار 18: 6343 جنيهًا

الجنيه الذهب: 59200 جنيه

ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المحلية، ما يجعل تحركاته مؤشرًا مباشرًا على اتجاهات الطلب والبيع داخل السوق.

فجوة سعرية للذهب تعكس اضطراب السوق

إلى جانب الارتفاع القياسي، اتسعت الفجوة بين سعري البيع والشراء إلى أكثر من 200 جنيه للجرام، في إشارة واضحة إلى حالة الترقب وعدم اليقين.
ففي الوقت الذي يُباع فيه جرام الذهب عيار 21 بنحو 7400 جنيه، يتم شراؤه من المتداولين بحوالي 7200 جنيه فقط.

هذا الفارق الكبير يعكس محاولة التجار التحوط من تقلبات مفاجئة قد تطرأ مع عودة التداولات العالمية، خاصة في ظل أجواء سياسية متوترة يصعب معها توقع اتجاه الأسعار بدقة.

أزمة تسعير مع توقف البورصات العالمية

وتزامن هذا الارتفاع مع توقف التداولات العالمية للذهب بسبب عطلة نهاية الأسبوع، ما خلق تحديًا إضافيًا أمام محال الصاغة والمنصات الرقمية في تحديد سعر عادل يعكس التطورات الفورية.
غياب السعر العالمي اللحظي يدفع بعض المتعاملين إلى رفع هوامش الأمان، تحسبًا لحدوث قفزات جديدة فور إعادة فتح الأسواق.

لماذا يتحرك الذهب بهذه القوة؟

يرى خبراء أن الذهب يستعيد دوره التقليدي كأداة تحوط في أوقات الحروب والأزمات الكبرى. ومع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة وأسواق المال، تتجه السيولة نحو الأصول الآمنة، وفي مقدمتها المعدن الأصفر.

كما أن أي اضطراب في أسواق النفط أو سلاسل الإمداد قد يعزز من مخاوف التضخم عالميًا، وهو ما يمنح الذهب دعمًا إضافيًا باعتباره مخزنًا للقيمة في فترات عدم الاستقرار.

سيناريوهات المرحلة المقبلة

يتوقف المسار القادم للأسعار على عدة عوامل، أبرزها:

تطورات المشهد العسكري والسياسي في المنطقة.

حركة الدولار عالميًا خلال تداولات الأسبوع الجديد.

توجهات المستثمرين وصناديق التحوط تجاه الأصول الآمنة.

وفي حال استمرار التوترات بنفس الوتيرة، قد تشهد الأسعار موجة صعود جديدة مع استئناف التداولات العالمية. أما إذا ظهرت مؤشرات على التهدئة، فمن المرجح حدوث تصحيح سعري جزئي بعد الارتفاعات القوية الأخيرة.

في كل الأحوال، يبقى سوق الذهب في حالة ترقب حذر، وسط تقلبات سريعة تعكس مدى ارتباط الأسعار المحلية بالأحداث العالمية، ومدى حساسية المستثمرين لأي تغيرات مفاجئة في المشهد السياسي والاقتصادي.

تابع موقع تحيا مصر علي