أيهما أعظم أجرًا؟| صلاة التراويح 8 ركعات أم 20؟ علي جمعة يوضح
أيهما أعظم أجرًا؟| صلاة التراويح 8 ركعات أم 20؟.. أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، الفرق بين صلاتي التراويح 8 و20 ركعة، وما هو الأفضل من حيث الأجر والثواب، مؤكداً أن كلا الطريقتين صحيحتان وفق السنة، ولكن هناك سياق تاريخي لهما.
نصلي التراويح 8 ركعات أم 20؟.. علي جمعة يوضح الحكم والأجر
أصل صلاة التراويح
قال الدكتور علي جمعة خلال في برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، إن صلاة التراويح بدأت بشكل فردي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان كل صحابي يصلي التراويح بمفرده في المسجد دون أن يجمعهم النبي. وبعد وفاة النبي، قام الخليفة سيدنا عمر بن الخطاب بجمع المسلمين خلف الإمام أبي بن كعب، وصلاهم 20 ركعة، لتصبح هذه الممارسة متعارف عليها بين عموم المسلمين.
اختلاف عدد الركعات بين الأزمنة والمناطق
أوضح الدكتور علي جمعة أن عدد ركعات التراويح لم يكن ثابتًا دائماً، حيث وصل بعض المسلمين في بعض المدن إلى 36 ركعة، بينما تقلصت في أماكن أخرى إلى 8 ركعات. لكنه شدد على أن غالبية المسلمين في مختلف العصور والبلدان، سواء شرقًا أو غربًا، يستمرون في أداء 20 ركعة، كما هو الحال في مساجد الأزهر والحسين والسيدة زينب والكعبة المشرفة.
التفضيل بين 8 ركعات و20 ركعة
أكد جمعة أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت 8 ركعات، مضافةً إليها ركعتي الشفع وواحدة الوتر، مؤكداً أن الأجر والثواب موجود عند الله للطريقتين، وأن الأفضلية تعتمد على نية المصلي واستمراره في العبادة. كما نصح المسلم بالثبات على الصلاة بما ييسر له دون تكليف نفسه فوق طاقتها، فالأهم هو الخشوع والانتظام في أداء الفروض والنوافل.
ختامًا، صلاة التراويح من أعظم النوافل التي يُثاب عليها المسلم في شهر رمضان المبارك، فهي تجمع بين العبادة الروحية والخشوع القلبي والاجتماع على الطاعة. سواء اختار المسلم أداء 8 ركعات كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، أو 20 ركعة كما جُمعت في عهد سيدنا عمر، فإن الأجر والثواب عند الله كبير لا يُحصى. والأهم من عدد الركعات هو الصدق في النية والخشوع في القلب، والاستمرار في العبادة بما ييسر للمسلم دون إرهاق نفسه، فالله سبحانه وتعالى يقبل العبادة بما يليق بقدر الإنسان وطاقته.
تطبيق نبض