عاجل
الأحد 01 مارس 2026 الموافق 12 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

50 عاماً من العمل .. حكاية عم «الليثي» أقدم صانع كنافة وقطايف في الشرقية

تحيا مصر

وسط شارع الحمام الشهير بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية والذي يضم بين حاراته مهن تعود إلى عبق التاريخ، يقف عم «الليثي» وهو يحمل إناء صب عجينة القطايف بين يديه ويمارس حرفة تراثية توارثها أبا عن جد منذ ما يزيد عن 50 عاماً، ليرسم البهجة على المارة ويعيد روحنيات رمضان.

ويقول عم «الليثي» خلال لقائه مع موقع تحيا مصر، بأنه يعمل في مهنة صناعة القطايف والكنافة منذ أن كان في العقد الأول من عمره، حيث كان يراقب والده وهو يحضر العجينة ويحمل الإناء ويقف أمام الفرن البلدي ويصب العجينة حتى يصنع القطايف والكنافة البلدي التي يقبل المسلمين على شرائها طوال شهر رمضان المبارك.

وأضاف عم «الليثي» بأن شهر رمضان مميز لدي عائلته، فهو الشهر الوحيد الشهير ببيع الكنافة والقطايف، موضحاً بأنه مع مرور السنوات أصبح أحد أقدم صُنّاع الكنافة والقطايف في منطقته، وشهير بشارع الحمام حتى أصبح الكثير من الناس يقبلون عليه لشراء الكنافة والقطايف منه.

وتابع عم «الليثي» بأن تميز طعم القطايف والكنافة لا يقتصر على المكونات فقط، ولكن يعود إلى الخبرة والإعتماد على الطرق القديمة التي تجعل القطايف هشه وخفيفة، مؤكداً بأنه على الرغم من ظهور آلات حديثه لصناعة القطايف والكنافة إلا وأنه متمسك بالآلات القديمة حتى يحافظ على الجودة.

وأردف عم «الليثي» بأنه يبدأ في تجهيز معداته قبل بداية الشهر الكريم بعدة أيام، ويبدأ في عمل الكنافة والقطايف طوال اليوم بداية من العاشرة صباحا وحتى منتصف الليل بمساعدة عدد من العمال.

واختتم عم «الليثي» حديثه بأنه على الرغم من التحديات التي تواجهه في ارتفاع أسعار الخامات الخاصة بصناعة الكنافة والقطايف إلا وأنه يرفض  التخلي عن المهنة ورفع السعر، معتبرًا إياها إرثًا عائليًا ومهنة قديمة يجب الحفاظ عليها.

تابع موقع تحيا مصر علي