رسالة من «الأوقاف» إلى الشباب: هذه الأعمال لا تنقص من شهامتك ورجولتك.. أيه الحكاية
رسالة من «الأوقاف» إلى لشباب: هذه الأعمال لا تنقص من شهامتك ورجولتك.. أكدت وزارة الأوقاف أن مشاركة الرجل في أعمال المنزل ليست "شهامة زائدة" كما يظن البعض، بل تعبير حقيقي عن الرجولة وتحمل المسؤولية. وأوضحت الوزارة في بيان توعوي أن فكرة حصر مهام البيت في الزوجة وحدها لم تعد مناسبة لواقع الحياة المعاصرة، حيث يقوم البيت على الشراكة والتعاون بين الزوجين لتحقيق الاستقرار النفسي والأسري.
رسالة من «الأوقاف» إلى الشباب: هذه الأعمال لا تنقص من شهامتك ورجولتك
الأوقاف: المسؤولية المشتركة أساس الاستقرار الأسري
أشارت الوزارة إلى أن بعض الأزواج يبررون عدم مشاركتهم بقولهم: “أنا أعمل خارج المنزل، وهي مسؤولة عن البيت”، غير أن هذا المنطق يتجاهل حجم الجهد اليومي الذي تبذله الزوجة داخل المنزل، سواء كانت ربة بيت أو امرأة عاملة تتحمل مسؤوليتين في آن واحد. فالعمل المنزلي، رغم أنه غير مدفوع الأجر، يتطلب وقتًا وجهدًا مستمرين دون إجازات أو تقدير كافٍ في كثير من الأحيان.
وأكدت أن التعب غير المرئي قد يكون أشد وطأة من أي عمل ظاهر، مما يستدعي وعيًا أكبر بأهمية الدعم المعنوي والعملي داخل الأسرة.
الأوقاف: النصوص الشرعية تدعم مبدأ التعاون
استشهدت الوزارة بقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، موضحة أن “المعروف” لا يقتصر على الكلمة الطيبة، بل يشمل المساندة والاحتواء والصبر. كما ذكّرت بحديث النبي ﷺ: “خيركم خيركم لأهله”، مؤكدة أن الرسول الكريم كان يساعد أهل بيته، فيرسخ بذلك نموذجًا عمليًا للتواضع والتكافل داخل الأسرة.
وأضافت أن قوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ يرسّخ مفهوم الحماية والدعم المتبادل، ما يجعل التعاون بين الزوجين جزءًا من روح العبادة، خاصة في مواسم الطاعة كشهر رمضان.
الأوقاف: القوامة مسؤولية لا سيطرة
وشددت وزارة الأوقاف على أن القوامة تعني الرعاية والسند، لا التحكم والهيمنة. فالبيت الذي يشارك فيه الزوج في المسؤوليات اليومية يكون أكثر مودة ورحمة، بينما يؤدي غياب التعاون إلى اتساع فجوة الصمت والجفاء بمرور الوقت.
واختتمت الوزارة رسالتها بدعوة الرجال إلى البدء بخطوات بسيطة: سؤال الزوجة عن احتياجاتها، تقديم المساعدة قبل الطلب، وتقدير مجهودها بكلمة صادقة. كما أكدت أهمية تربية الأبناء على قيم التكامل والتعاون، لبناء أجيال تدرك أن الشراكة الأسرية أساس السكينة والاستقرار.
تطبيق نبض