على صاج القطايف تصنع رزقها .. قصة كفاح الحاجة «عالية» السبعينية التي تحلم بعمرة
تقدم العمر لم يكن عائقا أمام سعيها على الرزق، ترفض انتظار العون من أحد بل تخرج وتعمل على الرغم من أنها في العقد السابع من عمرها، بدأت العمل في سن صغير واستكملت في السعي من بعد وفاة زوجها، حيث تجلس يوميا أمام فرن تسوية القطايف حتى تكسب قوت يومها بالحلال وتعين نفسها على متطلبات الحياة، إنها الحاجة «عالية» المقيمة بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.
وتقول الحاجة «عالية» بأنها متزوجة منذ سنوات عديدة ولديها أبناء، وكانت تساعد زوجها على المعيشة، ومنذ وفاته وهي تستكمل مسيرتها في السعي والعمل بدلا من طلب الحاجة من أحد، موضحة بأنها تنتظر شهر رمضان كل عام حتى تعيش روحنيات الشهر الكريم وتشارك في تجهيزات القطايف بمحل عم أشرف الشهير بشارع الحمام.
وأضافت الحاجة «عالية» بأن دورها في محل صناعة القطايف تهويتها وتعبئتها في الأطباق لبيعها للزبائن، ويبدأ يومها من الظهر حتى آذان المغرب ثم تذهب إلى منزلها لتتناول وجبة الإفطار وتصلي ثم تنام حتى تستيقظ الرابعة فجرا لتصلي.
وتابعت الحاجة «عالية» بأنها على الرغم من أنها تخطت الـ 70 عاماً من عمرها إلا وأن صحتها تساعدها على العمل، وتفضل دائما الخروج والسعي على رزقها، ورغم بساطة أحلامها، يبقى أقربها إلى قلبها أداء عمرة تزور بها بيت الله الحرام، متمنية أن يحقق الله لها هذا الرجاء قبل أن يثقلها التعب أكثر.
تطبيق نبض