عاجل
الإثنين 02 مارس 2026 الموافق 13 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

«عبر اتصال هاتفي».. وزير الخارجية الصيني يدعو نظيره الفرنسي للعمل المشترك لخفض التوترات في الشرق الأوسط

فرنسا والصين
فرنسا والصين

شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأثنين، على ضرورة التزام باريس وبكين بدفع الأوضاع نحو التهدئة، والتمسك بالقانون الدولي، والعمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وأكد وانغ يي علي أن الصين تأمل أن تواصل فرنسا نهجاً موضوعياً وعقلانياً في التعامل مع التطورات المتسارعة، خاصةً بعد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران دون تفويض من مجلس الأمن.

الموقف الفرنسي من التطورات في الشرق الأوسط

وعرض وزير الخارجية الفرنسي خلال الاتصال رؤية فرنسا تجاه الأحداث الراهنة،موضحًا أن فرنسا والصين، بوصفهما عضوين دائمين في مجلس الأمن، تتحملان مسؤولية خاصة في حماية الأمن والسلم الدوليين.

وأشار بارو إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران لم تُعرض على مجلس الأمن، مشددًا على أهمية العمل الجماعي في هذه المرحلة من أجل خفض التوتر في الشرق الأوسط والعودة إلى مسار المفاوضات لمعالجة الملف النووي الإيراني والقضايا المرتبطة به.

دور الصين في تهدئة الأزمة

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي عن تقدير بلاده للعلاقات المتوازنة التي تربط الصين بكل من إيران ودول الخليج، مؤكدًا أن هذه العلاقات تمكن بكين من لعب دور فعال في جهود خفض التوتر في الشرق الأوسط.

وأبدى بارو تطلع فرنسا لتعزيز التعاون مع الصين في سبيل الحد من التصعيد وإعادة الأوضاع إلى إطار دبلوماسي.

موقف الصين الرافض للمعايير المزدوجة

وجدد وزير الخارجية الصيني خلال الاتصال تمسك بلاده بالموقف المبدئي الداعي إلى احترام القانون الدولي ورفض المعايير المزدوجة.

وقال وانغ يي إن الدول الكبرى لا ينبغي أن تستغل تفوقها العسكري لشن هجمات تعسفية على دول أخرى، مؤكدًا أن العالم لا يجب أن يعود إلى منطق شريعة الغاب.

وشدد وانغ يي على أن الحل النهائي للملف النووي الإيراني ينبغي أن يعود إلى التسوية السياسية والدبلوماسية، معتبراً أن التعاون الصيني الفرنسي يشكل أساسًا مهمًا في خفض التوتر في الشرق الأوسط.

اتصالات دبلوماسية سابقة

كما أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي اتصالاً هاتفياً اليوم مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جدد فيه موقف الصين الثابت في دعم طهران لحماية سيادتها الوطنية ومصالحها المشروعة.

وأجري في وقت لاحق اتصال هاتفي آخر مع نظيره الروسي سيرجي لافروف لبحث تطورات الأوضاع المتسارعة في إيران، مع التأكيد على ضرورة التمسك بميثاق الأمم المتحدة ورفض سياسات استخدام القوة، محذراً من توسع دائرة الصراع في المنطقة بما يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

تابع موقع تحيا مصر علي