ضياء الدين داود لـ تحيا مصر: الله نجّى مصر من وجود أي قواعد أمريكية داخل أراضيها بفضل ثبات أركان الدولة منذ ثورة يوليو 52 مرورا بعبدالناصر وحتى السيسي
أكد النائب ضياء الدين داود عضو مجلس النواب، أن الوضع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط ملتهب، مشيرًا إلى أن مصر داخل دائرة الصراع، وليس معنى عدم دخول مصر على خط المواجهة أنها بعيدة عنه، لكنها متأثرة بكافة الحروب التي بدأت منذ عام 1991، بداية من حرب العراق الأولى ثم الثانية، وما تلا ذلك من أحداث أعادت تشكيل المنطقة.
وأضاف في تصريح خاص لموقع تحيا مصر، أن ما جرى خلال العقود الماضية يأتي في إطار مخطط لتقسيم المنطقة تحت مسمى «الشرق الأوسط الجديد»، لافتًا إلى تصريحات كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، خلال حديثها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2005 عن شرق أوسط جديد، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة اليوم من انقسامات في سوريا واليمن وتفاقم الأوضاع في دول أخرى يعكس تحقق هذه الرؤية على أرض الواقع.
الجيش المصري ركيزة الاستقرار
وأضاف أن حفاظ مصر على قدراتها الدفاعية وقواتها المسلحة يرجع إلى ثبات أركان الدولة وإيمان الشعب المصري بوحدة أراضيه، مؤكدًا أن الجيش المصري جيش عقائدي وطني، وليس مذهبيًا أو قائمًا على أي انتماءات أخرى.
مصر «الجائزة الكبرى» في الشرق الأوسط
وأوضح أن ما تردد عام 2005 بشأن اعتبار مصر «الجائزة الكبرى» في الشرق الأوسط يعكس أطماع قوى أمريكية وصهيونية غاشمة في الاعتداء على الدول ذات السيادة، مؤكدًا أن ذلك أمر لا يمكن قبوله.
سياسة الاستقلال ورفض الأحلاف
وأشار داود إلى أن الله نجّى مصر من وجود أي قواعد أمريكية داخل أراضيها، نتيجة ثبات أركان الدولة منذ ثورة يوليو عام 1952، وانحيازها لسياسة عدم الدخول في الأحلاف الدولية والانتماء إلى حركة عدم الانحياز، رغم اختلاف توجهات الرؤساء جمال عبد الناصر، ومحمد أنور السادات، وحسني مبارك، وعبد الفتاح السيسي.
وأكد أن تبني سياسة علاقات دولية قائمة على الاستقلال والتوازن، إلى جانب وحدة الصف والجبهة الداخلية والاستقرار، يمثل مصدر قوة للدولة المصرية، مدعومًا بجيش قوي وعقيدة وطنية واضحة تحمي البلاد من أي مشاريع توسعية.
تطبيق نبض