وزارة الأوقاف تدعم «زاد آل البيت» وبنك الطعام بـ21 طنًا من اللحوم
وزارة الأوقاف تدعم «زاد آل البيت» وبنك الطعام بـ21 طنًا من اللحوم.. اعتمدت وزارة الأوقاف المصرية صرف طن واحد من لحوم صكوك الأوقاف لدعم مشروع «زاد آل البيت – المحروسة» بمنطقة السيدة زينب بمحافظة القاهرة، بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي المصرية ومحافظة القاهرة، وبالتعاون مع مؤسسة حي على الوداد، وذلك خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ / 2026م.
وزارة الأوقاف تدعم «زاد آل البيت» وبنك الطعام طوال رمضان
يأتي اعتماد الكمية تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بهدف توسيع مظلة التكافل المجتمعي وتوفير دعم غذائي كريم للأسر الأولى بالرعاية. ومن المقرر توزيع اللحوم وفق ضوابط دقيقة وبالتنسيق مع مديرية أوقاف القاهرة والجهات الشريكة، اعتمادًا على قوائم المستحقين المعتمدة لدى وزارة التضامن الاجتماعي.
وتُخصص الكمية لإعداد وجبات ساخنة متكاملة يتم توزيعها في محيط مسجد السيدة زينب، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة منظمة تحفظ الكرامة الإنسانية وتعزز مفهوم الوقف التنموي.
20 طنًا من اللحوم لبنك الطعام المصري خلال رمضان
وفي سياق متصل، خصصت وزارة الأوقاف 20 طنًا من لحوم الأوقاف لدعم أنشطة بنك الطعام المصري خلال الشهر الكريم، ضمن مشروعات البر وصكوك الإطعام والأضاحي التي تنفذها الوزارة بصفة منتظمة في مختلف المحافظات.
ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكات الوطنية الفاعلة بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع نطاق الحماية الاجتماعية، وضمان وصول الدعم الغذائي إلى أكبر عدد من الأسر المستحقة وفق آليات منظمة وإجراءات معتمدة.
تكامل مؤسسي لتعزيز الأمن الغذائي
تعكس هذه المبادرات رؤية استراتيجية لوزارة الأوقاف في تعظيم الأثر المجتمعي لأموال الصكوك، وتحويلها إلى أدوات عملية لدعم الأمن الغذائي خلال شهر رمضان. كما تؤكد أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية في ترسيخ قيم التضامن والتراحم، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع المصري.
وفي ختام هذه الجهود، تؤكد المبادرات التي تنفذها وزارة الأوقاف خلال رمضان 1447هـ أن صكوك الإطعام والأضاحي لم تعد مجرد مساهمات موسمية، بل أصبحت أداة تنموية فعّالة لدعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار المجتمعي. ويعكس توجيه اللحوم إلى مشروع «زاد آل البيت» وبنك الطعام المصري نموذجًا عمليًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وكرامة.
تطبيق نبض