وزير خارجية عُمان: هناك حلول متاحة للحرب فلنستغلها
أكد وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي أن هناك حلولاً متاحة لإنهاء الصراع المحتدم في المنطقة، بالتزامن مع هجمات طهران على إسرائيل وما تصفها "مواقع ومصالح أمريكية" بالمنطقة، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران.
وجاء تصريح البوسعيدي في تغريدة عبر منصة إكس قائلاً: "إلى جميع من تواصلوا معنا من شتى أنحاء العالم: تُقدّر سلطنة عُمان دعمكم لجهودنا الرامية إلى وقف الحرب. وبفضل تضامنكم، تُجدد عُمان دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الدبلوماسية الإقليمية المسؤولة. هناك حلول متاحة، فلنستغلها".
القادم "أشد وطأة"
وسبق الدعوات العُمانية للتهدئة، تبنى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خطاباً تصعيدياً، مؤكداً أن الجيش الأمريكي لم يوجه "الضربة الأقوى" لإيران بعد، وأن المرحلة القادمة ستكون "أشد وطأة" مما هي عليه حالياً.
وادعى روبيو أن إيران تشكل "تهديداً وشيكاً ومباشراً" للولايات المتحدة وإسرائيل، موضحاً أن الهدف الرئيسي للهجمات هو تدمير قدرات طهران الصاروخية الباليستية التي تُنتج منها نحو 100 صاروخ شهرياً.
وحول مستقبل السلطة، قال روبيو: "الأهم هو أن من سيحكم البلاد بعد عام من الآن، لن يمتلك هذه الصواريخ الباليستية لتهديدنا".
استهداف ميناء الدقم
ميدانياً، أعلنت سلطنة عُمان تعرض ميناء الدقم التجاري على الساحل الشرقي للاستهداف بطائرات مسيرة أسفرت عن تضرر أحد خزانات الوقود، وذلك في اليوم الرابع من الهجمات الإيرانية المتواصلة بالمنطقة.
وأدانت مسقط الهجوم الذي تمت السيطرة على أضراره دون إصابات بشرية، في حين حمل مجلس التعاون الخليجي إيران المسؤولية. ويأتي استهداف الدقم ضمن موجة ردود طهران التي طالت 9 دول عربية هي (الكويت، السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، عُمان، الأردن، سوريا، والعراق) رداً على ما تصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي.
انهيار التفاوض
تأتي هذه التطورات العاصفة منذ صباح السبت 28 فبراير الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً واسعاً على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار.
ويأتي هذا التصعيد رغم إحراز تقدم في المفاوضات النووية، في ثاني انقلاب إسرائيلي على طاولة التفاوض بعد حرب يونيو 2025؛ مما دفع طهران للرد بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل والقواعد والمصالح الأمريكية بالمنطقة، مما ألحق أضراراً جسيمة بالأعيان المدنية في عدة دول.
تطبيق نبض