عاجل
الأربعاء 04 مارس 2026 الموافق 15 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

"أبي كان معلم لكل اقتصادي".. المهندس أحمد صبور عن تأثير والده على مسيرته

أحمد صبور
أحمد صبور

كشف المهندس أحمد حسين صبور، رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، عن تفاصيل رحلة والده الراحل الأستاذ حسين صبور، وكيف شكّلت هذه التجربة مساره المهني: "دايمًا لما حد يسألني عن نفسي، بقول له أحمد حسين صبور، وده الاسم اللي معاه كل القصة والتاريخ".

من موظف حكومي إلى رائد أعمال

وأضاف أحمد صبور، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار": "الوالد، رحمه الله، كان معلم كبير لأي حد دخل المجال الاقتصادي. الناس كتير مش عارفة إن بداية حياته كانت موظف زي أي حد في العيلة، اشتغل في وزارة الإسكان بعد ما اتخرج سنة 57".

وأشار إلى أنه كان هناك ما يُعرف بـ"أمر تكليف"، أي أنّ أي خريج من جامعة مصرية لازم يشتغل في الحكومة لمدة 3 سنوات، ووالده التزم بهذا الالتزام بالكامل.

الأهلي صبور للتطوير العقاري: استمرار روح الابتكار العائلية

رغم الالتزام بالوظيفة الحكومية، لم يغب عن والده روح الريادة والمغامرة: "من أول يوم فتح مكتبه الخاص، كان ماشي ضد العرف في الوقت ده، لأن مفيش حد كان بيشتغل برايفت بيزنس بشكل جدي. دا كان دليل على شجاعته ورؤيته المختلفة".

وأكد أحمد صبور أن والده كان على يقين أن النجاح مش بس في الوظيفة الحكومية، لكن في القدرة على خلق فرص جديدة وتحقيق الأحلام بطريقة خاصة.

تعلم مواجهة التحديات بشجاعة

واختتم صبور حديثه بالإشارة إلى أن هذه القيم والرؤية انتقلت له وللشركة: "إحنا في الأهلي صبور بنفكر بنفس روح الريادة اللي كانت عند الوالد، وبنحاول نحقق مشاريعنا بشكل يليق بتاريخ العيلة الكبير وبالمستقبل اللي بنطمح له".

وروى رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، قصة بداية والده الراحل الأستاذ حسين صبور في عالم الأعمال الخاصة.

وقال صبور: "هو كان بيحكي لي حاجات كتير أوي، وإحنا كنا علاقتنا قريبة جدًا، ومن أول يوم كان مؤمن إنه عايز يعمل حاجة اسمها مدرسة صبور في الهندسة، يعني يبقى عنده مؤسسة يخرج منها مهندسين وعاملين يكون لهم اسمهم في المجال".

وتطرق في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، إلى الصعوبات والمعارضة التي واجهها والده عند اتخاذ هذه الخطوة الجريئة: "بالظبط، اللي يتمرمغ في الميري، دي كانت كلمتهم لما بدأ يفتح مكتبه. كانت والدته وعيلته ضده في البداية، كانوا مستغربين إزاي تسيب الحكومة وتشتغل في البزنس الخاص، بس الوالد كان مصر ومؤمن بالفكرة، وربنا كرمه الحمد لله".

وواصل صبور: "الفكرة دي كانت عنده من الأول، من أيام الجامعة، وكان شايف إن النجاح مش بس في وظيفة حكومية، لكنه كمان في القدرة على بناء مؤسسة تسيب أثرها وتخرج مهندسين على مستوى عالي".

وأكد أحمد حسين صبور أن هذه الرؤية لم تقتصر على والده فقط، بل استمرت لتؤثر على طريقة عمل شركة الأهلي صبور اليوم: "إحنا في الشركة بنمشي على نفس روح الريادة والإصرار، وبنحاول نخلق بيئة تعليمية وعملية للشباب زي ما الوالد كان دايمًا بيحلم... المؤسسة اللي بدأها كانت دايمًا حلمه، وحلمنا دلوقتي نكمل الطريق ده ونكبره أكثر".

تابع موقع تحيا مصر علي