ماري لويس بشارة: أنا اللي اضطريت أبلغ الوالد بحريق مصنعنا في "العاشر" بمنتصف الليل
تحدثت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن تجربة حريق مصنع العاشر التي شكلت اختبارًا صعبًا لها ولأسرتها.
شركة البشارة للأزياء والمنسوجات
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "طبعاً فاكرة اللي حصل، لأن أنا اللي اضطريت أبلغ الوالد، جالي مكالمة تليفون وكان ابني لوي عنده سنتين وقتها، وكان لازم أنزل أصحّي الوالد الساعة واحدة بالليل وأقول له، وأخده في عربيتي الصغيرة عشان ما يقدرش يسوق".
وتابعت أن مهندس إبراهيم، رحمه الله، كان قد حاول السيطرة على الحريق لكنه لم يفلح، مؤكدة أن ألسنة اللهب كانت واضحة من على بعد حوالي 20 كيلومتر على الكوبري الأول بالليل.
برنامج رحلة المليار
وأوضحت ماري لويس أن هذا الحادث كان مؤلمًا جدًا للعائلة، خصوصًا لوالدتها آمال بشارة: "ماما كانت كأن ابنها توفى، لأنها هي اللي أنشأت المصنع، كانت واقفة مع العمال وقت ما بيتحط كابلات الكهرباء في الرمل في الأرض، فبالنسبة لها ده كان ابنها".
وأشارت إلى أن المصنع الذي تأسس في عام 1980 في العاشر من رمضان، كان أول مصنع منسوجات وملابس يُنشأ في المنطقة، وأن الدعم من البنوك المصرية ووجود فخامة الرئيس الراحل مبارك لعب دورًا كبيرًا في تهدئة الأزمة: "كل البنوك المصرية تواجدت في Showroom عندي عشان تتكاتف وتقول لبابا إن إحنا معاك ما تخافش، ده شعور بالأمان مهم جداً".
وأكدت ماري لويس أن الأسرة استطاعت التغلب على الأزمة بفضل التخطيط والترتيبات السريعة: "بدأنا نبيت في البيت اللي في العاشر وكنا بنحاول نسمع صوت نفس بابا من الرعب لأننا قلقانين بس الحمد لله ربنا له ترتيبات، كان مبنى البدلة تم إنشاؤه وجاهز، ومصنع النسيج بدأ مصنع جديد يتضاف، فالحمد لله الأمور استقرت"، مؤكدة، أنّ هذه التجربة علمتها الصبر والمثابرة في مواجهة الأزمات الكبرى التي قد تواجه أي مؤسسة صناعية.
تطبيق نبض