وزير التربية والتعليم الصيني: تطبيق 120دقيقة أنشطة رياضية يوميا و15 دقيقة راحة بين الحصص لطلاب التعليم الإلزامي
أعلن وزير التربية والتعليم الصيني هواي جين بنغ اليوم السبت عن إطلاق مبادرة تعليمية وصحية كبرى تهدف إلى الارتقاء بمستوى اللياقة البدنية لدى طلاب المدارس في جميع أنحاء البلاد.
حيث أكد الوزير أن المبادرة تتضمن تطبيق فترات راحة مدتها 15 دقيقة بين الحصص الدراسية بالإضافة إلى تخصيص ساعتين يومياً للأنشطة البدنية لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عالمي عقد على هامش الدورة السنوية للهيئة التشريعية العليا في بكين لضمان بيئة تعليمية صحية ومتوازنة للأجيال القادمة في كافة المقاطعات والمناطق.
المبادرة الصينية الجديدة
وأوضح الوزير الصيني أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن قرار الصين بتطبيق فترات راحة مدتها 15 دقيقة ، لم يأت من فراغ بل نتيجة دراسات تهدف لتخفيف الضغوط الدراسية ومنح الطلاب وقتاً كافياً لاستعادة نشاطهم الذهني والبدني.
وقد تم تعميم هذه المبادرة التي تتضمن أنشطة بدنية لمدة ساعتين يوميا لتشمل كافة المناطق على مستوى 21 مقاطعة من مقاطعات الصين، مما يضمن وصول هذه المزايا لكل طالب وطالبة في المدارس الابتدائية والاعدادية التي تتطلب عناية خاصة بالصحة العامة.
نتائج إيجابية لتعزيز الصحة البدنية
وكشف الوزير خلال المؤتمر الصحفي عن نتائج مبشرة أظهرتها عمليات الرصد الوطنية المستمرة في البلاد.
حيث لفت إلى السلطات الوطنية رصدت ارتفاعا مطردا في المعدل العام للصحة البدنية الجيدة والممتازة بين الطلاب.
كما أعلن عن خبر سار يتعلق بانخفاض معدلات قصر النظر بين الطلاب للعام الرابع على التوالي، وهو ما يعكس نجاح الإجراءات المتخذة لتقليل الإجهاد البصري والذهني الذي كان يعاني منه الطلاب سابقا.
مستقبل التربية الرياضية في المدارس
وأشار الوزير الصيني إلي أن الحكومة الصينية تعتزم الاستمرار في نهج تطوير حمل اللياقة ال للطلاب وتعزيزه بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.
حيث شدد الوزير أن ذلك النهج سيواكبه إنشاء حصص تربية بدنية ممتعة وجاذبة للطلاب بعيداً عن الأساليب التقليدية، مع العمل على تشجيع إقامة مباريات دورية في رياضات كرة السلة وكرة القدم والكرة الطائرة داخل كافة المدارس، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو جعل الرياضة جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من اليوم الدراسي لضمان استمرار اللياقة البدنية والنمو السليم.
تطبيق نبض