عاجل
الأحد 08 مارس 2026 الموافق 19 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

وزير خارجية: ندين أي انتهاك لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره

بدر عبد العاطي -
بدر عبد العاطي - أيمن الصفدي

أكد د.بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى على تضامن مصر الكامل مع الأردن في مواجهة الاعتداءات التى شهدتها مؤخراً، معرباً عن إدانته الشديدة لأي انتهاك لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره.

اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية

واستكمالاً لاتصالات الوزير عبد العاطي الدبلوماسية في خضم التوترات التى تشهدها المنطقة، جري اتصال هاتفي مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، يوم الأحد، في إطار التنسيق الثنائي المسبق قبيل انعقاد الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والمقرر عقده افتراضياً اليوم. 

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج-  أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردن

وزير الخارجية: يجب الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد في المنطقة

وناقش الوزيران الرؤى حول خطورة اتساع دائرة المواجهات العسكرية، وحذر وزير الخارجية من أن التمادي في هذه العمليات العسكرية يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة، مشددا على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد، وضرورة تغليب مسارات التهدئة للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع وأكثر تدميراً.

وزير خارجية: ندين أي انتهاك لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره

كما شهد الاتصال تناولاً لتداعيات الاعتداءات التي طالت الأراضي الأردنية، فضلاً عن عدد من الدول العربية الشقيقة. وفي هذا السياق، أكد الوزير عبد العاطي على تضامن مصر الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في مواجهة تداعيات تلك الهجمات، مشدداً على إدانة مصر لأي انتهاك لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره، رافضا لأية ذرائع لمحاولة تبرير هذه الهجمات.

واتفق الوزيران في نهاية الاتصال على مواصلة التنسيق المشترك، وتكثيف التشاور الثنائي بما يكفل صون الأمن القومي العربي وحماية مصالح دول وشعوب المنطقة.

وبعد انتهاء الحرب بشكل رسمي في غزة، دخلت المنطقة في نفق مظلم جديد وذلك بعد أن شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هجوم على إيران في 28 فبراير، أدى إلى شعل فتيل الحرب في المنطقة. 

وجاء هذه الضربات الأمريكية - الإسرائيلية، بالتزامن مع جولة المفاوضات التى كانت جارية بين واشنطن وطهران انعقدت الأخيرة منها في جنيف بسويسرا، وكانت تهدف إلى بحث سبل إنهاء الأزمة النووية الإيرانية، إلا أن الهجوم الأخير أفشل الجهود الدبلوماسية ووضع المنطقة على حافة بركان، وتدخل دول في ساحة الحرب (إضطرايا) وتحولها إلى منطقة لتصفية الحسابات وذلك بعد أن ردت طهران على الهجمات الثنائية من جانب واشنطن وتل أبيب بشن ضربات مضادة استهدفت خلالها الأصول الأمريكية داخل دول الخليج وأسفر عنها خسائر في الأرواح.

تابع موقع تحيا مصر علي