«نحو مسار التنمية».. الصين تدعو أمريكا لجعل 2026 عاما مفصليا في توجه العلاقات بين البلدين
قال وانغ يي وزير الخارجية وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصيني، اليوم الأحد،أن على الصين والولايات المتحدة الالتزام بالاحترام المتبادل والتمسك بالتعايش السلمي وضرورة السعي الجاد نحو فتح آفاق جديدة للتعاون الذي يحقق المنفعة المتبادلة والمربحة لكلا الجانبين.
أجندة التبادلات رفيعة المستوى وإدارة الخلافات
وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش الدورة السنوية الجارية للهيئة التشريعية الوطنية الصينية.
حيث أوضح وانغ يي أن العام الحالي يمثل محطة استراتيجية وعاماً كبيراً في مسار العلاقات الصينية الأمريكية.
حيث أشار إلى أن جدول أعمال التبادلات واللقاءات رفيعة المستوى أصبح مطروحاً بالفعل على طاولة البحث بين البلدين، مما يتطلب إرادة سياسية قوية لتحويل هذه الخطط إلى واقع ملموس يخدم مصالح الطرفين.
إزالة العوائق وتوفير بيئة مناسبة للتعاون
وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن المهمة الأساسية التي تقع على عاتق بكين وواشنطن في الوقت الراهن هي العمل المشترك لخلق بيئة دولية وإقليمية مناسبة، مع التركيز على إدارة الخلافات القائمة بذكاء وحكمة، والعمل الجاد على إزالة كافة العوائق غير الضرورية التي تعرقل مسار التفاهم.
و يرى وزير الخارجية الصيني أن التعامل بإخلاص وحسن نية هو المفتاح السحري لتحقيق نتائج مرضية لشعبي البلدين، والوصول إلى توافق دولي واسع ترحب به كافة الأطراف في المجتمع الدولي.
عام 2026 وتحول مسار العلاقات الدولية
كما أعرب وزير الخارجية الصيني عن تطلعه لأن يكون عام 2026 هو العام المفصلي في تاريخ العلاقات الصينية الأمريكية، بحيث يتم توجيه الدفة نحو مسار تنمية سليم ومطرد ومستدام، مؤكداً مرة أخرى أنه على الصين والولايات المتحدة الالتزام بالاحترام المتبادل والتمسك بالتعايش السلمي لضمان عدم الانزلاق نحو صراعات غير مجدية ولتعزيز استدامة العلاقات في المستقبل البعيد.
شراكة استراتيجية
وقال وانغ يي وزير الخارجية وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ، اليوم الأحد، أن العلاقات الصينية الروسية تظل صامدة كالجبل في خضم العواصف التي يواجهها العالم المتغير والمتقلب حالياً.
وأوضح وانغ خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش الدورة الرابعة الجارية للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني، أن قوة الشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية تنبع من ارتكازها على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة منذ اللحظة الأولى لتأسيسها، ما يجعلها عصية على التأثر بالتقلبات الخارجية.
تطبيق نبض