بكين: امتلاك أوروبا لفهم صحيح تجاه الصين هو الضمان الوحيد لاستقرار العلاقات بين الجانبين
أوضح وانغ يي وزير الخارجية وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، اليوم الأحد، أن امتلاك أوروبا لفهم صحيح تجاه الصين يمثل حجر الزاوية والركيزة الأساسية للحفاظ على علاقات مستقرة وسليمة بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
آفاق مبشرة
حيث أشار الوزير خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني إلي أن العلاقات الصينية الأوروبية بدأت تستعيد زخمها القوي منذ العام الماضي مع وصول حجم التبادل التجاري إلى أكثر من تريليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي الكبير لسياسات الإعفاء من التأشيرة التي ساهمت في جذب أكثر من مليوني سائح أوروبي لزيارة الصين ، ما يعكس رغبة الشعوب في التقارب بعيداً عن التعقيدات السياسية والقيود التقليدية.
طفرة في التعاون الاقتصادي والزيارات الدبلوماسية
وقال وانغ يي خلال المؤتمر ، أن امتلاك أوروبا لفهم صحيح تجاه الصين ظهرت نتائجه بوضوح في عدد الزيارات الرفيعة التي قام بها القادة الأوروبيون إلى بكين مؤخراً، وهي الزيارات التي أسفرت عن توقيع مجموعة كبيرة من اتفاقيات التعاون في مجالات متنوعة.
وأضاف الوزير أن الحقائق على الأرض أثبتت أن العلاقة بين الصين وأوروبا تستمد قوتها من المصالح المشتركة واليقين الذي توفره الشراكات متبادلة المنفعة، وهو ما يؤكد أن امتلاك أوروبا لفهم صحيح تجاه الصين سيعزز من فرص التنمية الاقتصادية للجانبين.
الصين شريك استراتيجي في مسيرة التحديث
وشدد الوزير الصيني على أن بلاده تنظر دائماً إلى القارة الأوروبية باعتبارها قوة دولية كبرى تدعم توازن النظام العالمي، مؤكداً أن امتلاك أوروبا لفهم صحيح تجاه الصين سيجعلها تدرك أن بكين شريك رئيسي في مسيرة التحديث صيني النمط وليست منافساً، حيث يكمل الطرفان بعضهما البعض في العديد من المجالات الحيوية.
رفض سياسة الجدران والحواجز الاقتصادية
وأكد وزير خارجية الصين علي أن الاعتماد المتبادل بين الصين أوروبا لا يمثل خطراً، كما أن تشابك المصالح ليس تهديداً، وأن الانفتاح والتعاون هما الطريق الوحيد لضمان مستقبل أفضل للعلاقات الصينية الأوروبية ، محذراً من أن محاولات لبناء الجدران ووضع الحواجز لن تؤدي إلا إلى العزلة الذاتية التي تضر بمعدلات النمو.
تطبيق نبض
