عاجل
الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

إيران.. مصادرة ممتلكات المتورطين في "التعاون مع العدو" وعقوبات تصل للإعدام

تحيا مصر

أعلن مكتب المدعي العام في إيران، الأحد، عن تفعيل إجراءات عقابية مشددة بحق المواطنين الإيرانيين في الخارج الذين تثبت إدانتهم بـ "التعاون الاستخباراتي أو التنفيذي" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تصل إلى مصادرة كافة الممتلكات وتطبيق عقوبة الإعدام.

يأتي هذا الإجراء في سياق تصعيدي تزامناً مع استمرار الحرب التي تشنها واشنطن وتل أبيب على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي تصفها طهران بـ "حرب العدوان".

عقوبات بموجب القانون

وأوضح مكتب المدعي العام، في بيان نقلته قناة "برس تي في" المحلية، أن هذه الخطوة تستند إلى قانون أُقر في أكتوبر الماضي، والذي يحدد عقوبات رادعة لكل من يقدم على أي شكل من أشكال التعاون مع "دول أو مجموعات معادية".

وبحسب البيان، فإن القانون ينص على "مصادرة جميع الأصول" لأي مواطن يثبت تورطه في أنشطة استخباراتية أو تجسسية أو أعمال تنفيذية لصالح أطراف خارجية معادية ضد أمن البلاد، وذلك استناداً إلى المادة (19) من قانون العقوبات الإسلامي، مع إمكانية وصول العقوبة إلى الإعدام.

سياق الحرب الراهنة

وفي سياق متصل، أشاد مكتب المدعي العام بما وصفه بـ "وحدة الأمة" في مواجهة العمليات العسكرية، مثمناً دور الجمهور في تعزيز الأمن القومي في ظل الظروف الحالية.

يُذكر أن إيران تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص جراء الغارات التي طالت مواقع عسكرية وبنى تحتية مدنية.

وردت القوات المسلحة الإيرانية على هذه الهجمات عبر إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في دول إقليمية اتهمتها طهران بأنها نقطة انطلاق للهجمات ضدها.

قرار أمريكي إسرائيلي 

وفي غضون ذلك، وبينما تُشدد طهران قبضتها الأمنية داخلياً عبر إجراءات عقابية غير مسبوقة، تظل الأنظار متجهة نحو أفق العمليات العسكرية الجارية، وهو ما كشف عن ملامحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة أجراها الأحد مع صحيفة 'تايمز أوف إسرائيل'.

فقد أكد ترامب أن القرار بشأن إنهاء العمليات العسكرية في إيران سيُتخذ بالتنسيق الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشدداً في الوقت ذاته على أن الكلمة النهائية ستظل بيد الإدارة الأمريكية. وأوضح أن تعاونه مع نتنياهو يقوم على التشاور المستمر، مشيراً إلى أنه سيأخذ مدخلات رئيس الوزراء في الاعتبار عند اتخاذ القرار النهائي 'في الوقت المناسب'، مستبعداً في الوقت ذاته احتمال أن تواصل إسرائيل الحرب بشكل منفرد في حال قررت واشنطن وقف ضرباتها، قائلاً: 'لا أعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً'.

وعن أسباب الحرب، دافع ترامب عن قرار البدء بها قبل ثمانية أيام، زاعماً أن إيران كانت تخطط لتدمير إسرائيل، حيث قال: 'لقد قمنا بعمل رائع، عملنا معاً ودمرنا دولة كانت تهدد بإنهاء وجود إسرائيل. لولا وجودي ووجود نتنياهو، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم. 

تابع موقع تحيا مصر علي