عاجل
الثلاثاء 10 مارس 2026 الموافق 21 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

المهندس أحمد السويدي: أكبر غلطة كانت التوسع دون دراسة مالية وإدارية كافية

تحيا مصر

قال المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إنّ أكبر غلطة واجهته في حياته المهنية كانت التوسع السريع للشركة دون دراسة كافية لقدراتها المالية والإدارية.

وقال: «إن إنت بتتوسع ومن غير ما تدرس كويس أوي قدراتك المالية وقدراتك على الإدارة بالناس اللي معاك  فلازم يبقى التوسع مدروس عشان ممكن تحصل أشياء بعيد عنك، وزي ما حصل أزمة 2008 فطبعاً أثرت علينا».

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن الفريق لم يكن جاهزًا لتحمل هذا التوسع، وهو ما دفعه لإعادة ترتيب أولويات الشركة.

وأوضح السويدي أن الخطوة التالية كانت بيع بعض المشاريع أو إغلاق ما يسبب خسائر والتركيز على المشاريع القوية والناجحة: «بدأنا نبيع بعض الأشياء أو نقفل بعض الأشياء اللي هي بتخسر، ونركز على الحاجات اللي هي كويسة اللي ممكن تنجحنا»، متابعًا أن هذه الفترة كانت صعبة جدًا لكنها علمته أهمية التخطيط المالي والتشغيلي قبل أي خطوة توسعية.

وأشار المهندس السويدي إلى الدروس الكبيرة التي استقاها من هذه الأزمة، مؤكدًا أن أي قائد يجب أن يضع في اعتباره احتمالات الأزمات المختلفة، سواء مالية أو سياسية أو اقتصادية: «اتعلمت منها إن الواحد يبص إن ممكن تحصل أشياء بعيد عن نفسه… ولا تتوسع أكتر من اللازم عشان تقدر تلم الدنيا وترجع في وقت قليل».

 وأوضح السويدي أن رحلته من مهندس عادي خريج حديث في المصنع إلى تولي إدارة الشركة لم تأتِ بين ليلة وضحاها، بل جاءت نتيجة لمتابعة مستمرة واستيعاب لكل ما يدور في الاجتماعات وملاحظة كيفية حل المشكلات.

وأردف: «مع الوقت، الحقيقة اللي بيعلم الواحد إنه يحضر اجتماعات ويسمع أحاديث ويشوف مشاكل ويشوف بتتحل إزاي عامةً. فمع الوقت بدأ هو يحس إن أنا بقى عندي نوع من التفكير، فبدأ إنه يديني بعض المسؤوليات الزيادة».

وأشار المهندس السويدي إلى أن السنوات العشر الأولى من عمله كانت فترة تعلم صعبة لكنها ضرورية، حيث كان يقوم بدور المهندس العادي مع الحصول على مسؤوليات إضافية تدريجيًا.

وبيّن أن والده كان يحضره لحضور الاجتماعات فقط في البداية ليستمع ويلاحظ، وقال باللهجة الدارجة قائلًا: «وده بالنسبة لي كأني قاعد في الكلية إن الواحد عامةً وهو قاعد بيحضر والناس بتتحدث، وبالذات في السن الصغير، يسمع عن اجتماعات ويسمع الناس بيقولوا إيه، هي دي النقطة».

تابع موقع تحيا مصر علي