بكين: أولوية الوساطة الصينية هي المساعدة في وقف الصراع العسكري
أكد قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ، اليوم الثلاثاء، أن تركيز الوساطة الصينية في منطقة الشرق الأوسط ينصب حالياً وبشكل أساسي على الدفع نحو وقف فوري وكامل للعمليات العسكرية القائمة.
استفسارات إعلامية
وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الدوري ، رداً علي تساؤلات أحد الصحفيين من وكالة الأناضول للأنباء حول زيارة تشاي جيون المبعوث الصيني إلي الشرق الأوسط ونطاق هذه المهمة وما إذا كانت تقتصر على معالجة الخلافات بين إيران ودول الخليج فقط، أم أنها ستمتد لتشمل أطرافاً دولية أخرى وقضايا إقليمية شائكة.
كما طرح الصحفي استفساراً آخر عن إدراج مسألة أمن الطاقة في مضيق هرمز ضمن جدول أعمال زيارة المبعوث الصيني إلي الشرق الأوسط.
جولات المبعوث الصيني في المنطقة
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن تشاي جيون المبعوث الصيني إلي الشرق الأوسط يقوم حالياً بجولة في المنطقة.
وأضاف قوه أن جوهر الوساطة الصينية يرتكز على الوقف الفوري للصراع العسكري كأولوية قصوى لا تحتمل التأجيل.
وأكد أن الصين تسعي من خلال هذه التحركات إلى خلق مناخ ملائم لبدء جولات تفاوضية جديدة بين كافة الأطراف.
متابعة المعلومات
وفيما يتعلق بالجدول الزمني للزيارات المرتقبة للمبعوث الصيني بعد محطته في المملكة العربية السعودية، أكدت الخارجية الصينية أنها ستقوم بنشر كافة المعلومات والبيانات الخاصة بالوجهات القادمة في الوقت المناسب، داعية وسائل الإعلام إلى متابعة التحديثات الرسمية التي تعكس تطورات الوساطة الصينية ونتائج لقاءات المبعوث مع القادة المسؤولين.
مستجدات أمن الطاقة في مضيق هرمز
وفي سياق متصل ، قال قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية،خلال مؤتمر صحفي دوري اليوم ،أن مضيق هرمز والمياه المجاورة له لا يمكن النظر إليهما كمنطقة صراع محلي، بل هما ممر حيوي لا غنى عنه للتجارة الدولية، خاصةً فيما يتعلق بإمدادات السلع الأساسية والطاقة التي يحتاجها العالم بشدة.
وأضاف قوه جيا كون أن الأمن في هذه المنطقة يتقاطع بشكل مباشر مع المصالح المشتركة لجميع دول العالم دون استثناء، مما يجعل الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.
وشدد المتحدث باسم الوزارة على أن الأولوية الملحة الآن هي وقف العمليات العسكرية فوراً لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة.
تطبيق نبض
