عاجل
الأربعاء 11 مارس 2026 الموافق 22 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة يكشف عن كمال الله ورحمه النبي

تحيا مصر

مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة يكشف عن كمال الله ورحمه النبي.. أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن يوم فتح مكة ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو يوم للرحمة والتسامح.

الحدث العظيم كان فرصة لعودة العدل إلى قلب مكة

 وفي حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، أشار مفتي الجمهورية إلى أن فتح مكة يعتبر فتحًا للنفس قبل أن يكون فتحًا للبلاد. وأوضح أن هذا الحدث العظيم كان فرصة لعودة العبادة إلى الله ولإعادة الرحمة والعدل إلى قلب مكة بعد سنوات من العداء والظلم.

وتابع الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية أن فتح مكة كان يومًا مليئًا بالرحمة من الله ورسوله، حيث يُعرف الله سبحانه وتعالى بـالرحمن الرحيم، وهذا يتوافق مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال إن يوم فتح مكة هو يوم المرحمة. وبيّن مفتي الجمهورية أن النبي كان دائمًا يظهر الرحمة في كل تصرفاته مع الناس، وكانت هذه الرحمة جوهر رسالته.

فتح مكة: الكمال الإلهي ورحمه النبي

كما أضاف الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية أن يوم فتح مكة يبرز كمال الله في غفرانه ورحمته، ويُظهر الجانب الرحيم للنبي صلى الله عليه وسلم، مما يعكس جوهر رسالة الإسلام، وهي رسالة الرحمة. هذا اليوم يثبت أيضًا أن الرحمة هي الأساس في العلاقة بين الله والناس، وفي تعاملات المسلمين مع بعضهم البعض.

معاملة الرسول: دروس في التسامح والتواضع 
التواضع والرحمة في تعاملات النبي صلى الله عليه وسلم

في ذات اللقاء، تحدث مفتي الجمهورية عن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع سهيل بن عمرو وأبي سفيان بن حرب قبل أن يسلموا. وأوضح أن الرسول الكريم أظهر حسن المعاملة حتى مع أعدائه، وهذا كان سببًا رئيسيًا في إسلام كثيرين من أعداء الإسلام. وأشار إلى أن تواضع النبي كان سببًا لرفع مكانته، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "من تواضع لله رفعه".

وأكد أن أبي سفيان بن حرب، الذي كان أحد أعداء الإسلام البارزين، أظهر تقديرًا كبيرًا من النبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه. وأضاف الدكتور نظير عياد أن النبي قال عن أبي سفيان: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، مما يدل على احترامه ورفع مكانته بعد أن هداه الله للإسلام.

كيف تغير معاملة النبي تأثير الإسلام؟

عندما قابل النبي سيدنا عكرمة، وهو كان من أشد أعداء الإسلام، قام النبي صلى الله عليه وسلم بمد يده له قائلاً: "مرحبًا بالفارس المهاجر". وعندما قال عكرمة: "لقد كان الدين من أبغض الأديان إلى نفسي، والآن أعلنها صراحة: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمدًا رسول الله"، كان هذا مثالًا حقيقيًا على كيف أن معاملة النبي الحسنة غيّرت قلب أعدائه وجعلتهم ينضمون إلى صفوف المسلمين.

تابع موقع تحيا مصر علي