عاجل
الأربعاء 11 مارس 2026 الموافق 22 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

هل زرت مصر من قبل؟ أسرار لا يعرفها السياح عن جمال الشتاء في الأقصر وأسوان

الأقصر وأسوان
الأقصر وأسوان

هل زرت مصر من قبل؟ أسرار لا يعرفها السياح عن جمال الشتاء في الأقصر وأسوان

تخيل أنَّ رحلتك القادمة تبدأ بنقرة واحدة، حيث تتحول وجهة أحلامك من مجرد صورة على شاشة هاتفك إلى واقع تعيش تفاصيله، حيث إنّ فلاي إن لا تقدم لك مجرد تذكرة طيران أو غرفة فندق، بل تمنحك مفتاحًا لعالم من التجارب الاستثنائية التي صُممت خصيصًا لتناسب تطلعاتك، فلا تجعل التخطيط عبئًا عليك من الآن، واترك لفلاي إن مهمة ترتيب التفاصيل لتركز أنت فقط على الاستمتاع بلحظاتك، وانطلق الآن مع فلاي إن حيث تبدأ الحكاية بضغطة زر وتنتهي بذكريات لا تُنسى، فوجهتك القادمة بانتظارك، فهل أنت مستعد؟

قائمة الأماكن السياحية التي تستحق الزيارة في مصر لعام 2026

بين ضفاف النيل العظيم وأسرار الأهرامات التي تحدت الزمن، تهمس لك مصر بقصة حضارة لا تنتهي، فهل جربت يومًا أن تستيقظ على صوت الأمواج في فيروز الشاطئ بشرم الشيخ، أو أن تغمر روحك بدفء الشمس وهي تودع معابد الأقصر في مشهد يحبس الأنفاس؟

السياحة في مصر تمنحك تجربة كرم الضيافة في ابتسامة صاحب مقهى في خان الخليلي، وستتذوق نكهات أصيلة تمتزج بعبق التاريخ في كل زقاق، وبالتالي نحن ندعوك لتكتب فصلك الخاص في أرض الكنانة، حيث يلتقي الترفيه بالمغامرة، والهدوء بصخب الحياة المبهجة.

سواء كنت تبحث عن فترة من الاسترخاء أو تجربة لاستكشاف أسرار الماضي، فإنَّ مصر تفتح لك ذراعيها لتقدم لك تجربة تعيش في ذاكرتك للأبد، فقط احزم حقائبك الآن مع فلاي إن لتجد في الوجهات التالية ضالّتك.

فقط استمتع بالعروض الحصرية المتوفرة على فلاي إن بصفتها أفضل موقع حجز طيران لتحصل على تجربة سياحية ممتعة لا تجدها في مكان آخر.

بلو هول (دهب)

في البلو هول بمدينة دهب تدخل في عناق مع أعمق أسرار البحر الأحمر، فهذا التكوين الجيولوجي الفريد يصل عمقه إلى مئات الأمتار ويمنحك تجربة بصرية لا تُنسى؛ حيث تتدرج ألوان المياه من الفيروزي الهادئ إلى الأزرق الحالك الذي يغريك باستكشاف ما وراءه. 

كما أنّ الحجر المرجاني المحيط بالثقب يعج بحياة بحرية نادرة وألوان تبدو وكأنها رُسمت بريشة فنان مبدع، وإذا كنت من عشاق السنوركلينج أو الغوص الاحترافي فإن هذا المكان هو موطن الأدرينالين الأول في سيناء. 

ولا تفوت تجربة الغداء البدوي على الشاطئ بعد تجربة الغطس، فهي ستجعلك تشعر بأن الزمن قد توقف تمامًا عند هذه اللحظة.

جبل كاترين

في أعلى نقطة في مصر، ستجد نفسك فوق الغيوم، حيث السكون الذي لا يقطعه إلا صوت الرياح عبر رحلة الصعود إلى قمة جبل كاترين، فمع كل خطوة تخطوها على المسارات الجبلية الوعرة تشعر بعبق التاريخ وعظمة المكان. 

والوصول إلى القمة قبيل بزوغ الفجر هو الوقت الأمثل، وفي أسفل الجبل يقبع دير سانت كاترين كشاهد حي على التآخي والقدسية، وبالتالي هي الوجهة المثالية لمن يبحث عن تصفية ذهنه بعيدًا عن صخب التكنولوجيا، ولمن يريد أن يرى العالم من منظور مختلف تمامًا.

حديقة تلة الفسطاط

تُعرف بأنها رئة القاهرة الخضراء الجديدة، فهي مساحة شاسعة من الخضرة تتوسط قلب القاهرة التاريخية تجمع بين عبق الماضي وتطور المستقبل، وتعتبر مشروع حضاري أعاد إحياء واحدة من أقدم مناطق العاصمة. 

إذ يمكنك التجول بين التلال الاصطناعية التي تمنحك إطلالات بانورامية على قلعة صلاح الدين ومآذن القاهرة القديمة، ناهيك عن أنّ التصميم الهندسي للحديقة يراعي التنوع؛ فبين المسطحات المائية والمناطق المخصصة للأطفال والمطاعم الراقية تجد مكانًا يناسب كل فرد في العائلة.

فبذلك هي المكان الأمثل لقضاء يوم عائلي بامتياز، حيث يمكنك استنشاق هواء نقي والاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة دون الحاجة لمغادرة صخب المدينة الجميل.

حي المال والأعمال والبرج الأيقوني

إذا أردت أن ترى مصر بنظرة المستقبل، فعليك بالتوجه إلى قلب العاصمة الإدارية الجديدة، فهناك يقف البرج الأيقوني شامخًا كأطول ناطحة سحاب في أفريقيا، ليعلن عن عصر جديد من الهندسة المعمارية المذهلة. 

إذ أنّ حي المال والأعمال يجسد الرفاهية في أبهى صورها من خلال ناطحات سحاب زجاجية تعكس ضوء الشمس، وشوارع واسعة صُممت وفق أحدث المعايير العالمية. 

فالصعود إلى منصة المشاهدة في البرج يمنحك رؤية شاملة للمدينة التي تولد من قلب الصحراء، كما أنه وجهة رجال الأعمال والباحثين عن الرقي، حيث تلتقي التكنولوجيا بالجمال المعماري لتصنع لوحة فنية تعبر عن طموح لا يعرف الحدود.

خليج سوما باي (الغردقة)

في بقعة معزولة ومثالية على ساحل البحر الأحمر، يبرز سوما باي كأحد أرقى الوجهات الشاطئية في مصر، وهو عنوان الاستجمام الحقيقي؛ حيث توجد الشواطئ الرملية البيضاء والمياه الصافية التي تكشف عن كنوز مرجانية لا مثيل لها. 

وما يميز سوما باي هو الخصوصية العالية والخدمات الفندقية العالمية التي تجعل من إقامتك تجربة ملكية، وبالتالي سواء كنت من محبي رياضة الغولف في ملاعب عالمية تطل على البحر، أو كنت ترغب في تجربة مراكز الاستشفاء والعلاج بمياه البحر فإن هذا المكان يضمن لك استعادة نشاطك بالكامل.

شارع المعز ومنطقة الحسين

لا يمكن زيارة القاهرة دون الانغماس في سحر شارع المعز لدين الله الفاطمي، فهو الزقاق التاريخي الذي يُعتبر أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، وبمجرد دخولك الشارع تشعر وكأنك استقليت آلة زمن عادت بك مئات السنين إلى الوراء.

ولم لا وأنت تشاهد في كل ركن به المآذن المزخرفة، والقباب الشاهقة، والبيوت الأثرية مثل بيت السحيمي، كلها تحكي قصصًا عن سلاطين وعصور خلت، أما منطقة الحسين، فهي نبض القاهرة الشعبي حيث تنتشر رائحة البخور والمسك وتمتزج بصوت بائعي التحف والمشغولات اليدوية في خان الخليلي. 

ناهيك عن تجربة الجلوس على مقهى الفيشاوي التاريخي وتناول الشاي بالنعناع وسط هذا الصخب الجميل الذي يُعد طقس مصري أصيل لا ينبغي لأي مسافر أن يفوته.

فإن كنت من محبي استكشاف الأماكن التاريخية والثقافية القديمة قم الآن بحجز مصر للطيران أونلاين للاستمتاع بخصومات مغرية على تذكرة الطيران.

قلعة صلاح الدين الأيوبي

فوق ربوة المقطم، تقف هذه القلعة العظيمة كحارس أمين للمدينة منذ قرون طويلة، وقد بناها الناصر صلاح الدين لتكون حصنًا منيعًا، واليوم هي واحدة من أهم المعالم التي لا غنى عن زيارتها. 

ومسجد محمد علي بقبابه المرمرية الشاهقة يهيمن على المشهد ويقدم واحدة من أجمل نماذج العمارة العثمانية في مصر، فالتجول في أروقة القلعة وزيارة متاحفها العسكرية والشرطية يعطيك لمحة عن القوة والتاريخ الحربي المصري. 

لكن اللحظة الأجمل هي الوقوف في ساحة المسجد وقت الغروب، لتشاهد القاهرة بأكملها وهي تضاء في مشهد بانورامي يجمع بين المآذن القديمة والأبراج الحديثة في تناغم مذهل.

قلعة قايتباي (الإسكندرية)

على أنقاض فنار الإسكندرية القديم، شيد السلطان قايتباي هذه القلعة الدفاعية لتكون درعًا للمدينة ضد الغزاة، واليوم تعد القلعة أيقونة عروس البحر المتوسط ووجهة لا بديل عنها، فالمشي على رصيف القلعة وأمواج البحر تتكسر تحته يمنحك شعورًا بالانتعاش.

ومن الداخل، تتميز القلعة بممراتها الحجرية الضيقة وفتحات المدافع التي تطل على الميناء الشرقي، مما يوفر زوايا تصوير سينمائية، كما أنّ  الجو في الإسكندرية خاصة في محيط القلعة له نكهة خاصة تجمع بين عبق التاريخ الأوروبي القديم والروح المصرية السكندرية الأصيلة. 

المتحف القومي للحضارة المصرية (الفسطاط)

يتميز المتحف بأسلوب عرض سينمائي حديث، يجعلك تعيش التفاصيل اليومية للمصريين القدماء والأقباط والمسلمين، والنقطة المركزية في الزيارة هي قاعة المومياوات الملكية التي صُممت بطريقة تليق بهيبة الملوك والملكات، مما يجعلك تشعر وكأنك في حضرة التاريخ نفسه. 

كما أنّ المتحف يطل على عين الصيرة؛ مما يضيف لمحة جمالية طبيعية للمكان، وزيارة هذا الصرح هي واجب على كل من يريد فهم الشخصية المصرية بجميع أبعادها وتطوراتها عبر آلاف السنين.

المتحف المصري الكبير (الرماية)

يُمكننا عدّه أعظم صرح أثري في العالم، فأنت أمام أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، فالمتحف المصري الكبير معجزة هندسية تقع بجوار أهرامات الجيزة. 

فالدرج العظيم الذي يستقبلك بتماثيل الملوك الضخمة يأسر الحواس، ولأول مرة ستُعرض مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة بآلاف القطع الذهبية التي كانت مخفية في المخازن. 

فالإضاءة، والوسائط التكنولوجية المستخدمة، وتصميم الواجهة الذي يحاكي المثلثات الهرمية، كلها تفاصيل تجعل من زيارة هذا المتحف تجربة عالمية لا تتكرر، فهو المكان الذي يلتقي فيه الماضي المجيد بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المتاحف في القرن الحادي والعشرين.

محمية رأس محمد (شرم الشيخ)

عند نقطة التقاء خليج السويس بخليج العقبة تقع رأس محمد باعتبارها الوجهة التي يشد إليها الرحال غواصون من كل بقاع الأرض، فهذه المحمية هي لوحة طبيعية بكر لم تمسها يد العبث؛ توجد بها الشعاب المرجانية التي تعود لآلاف السنين والغابات الكثيفة من المانجروف التي تنبت في الماء المالح. 

والبحيرة السحرية بداخلها تتغير ألوان مياهها سبع مرات في اليوم، فهي بقعة مثالية للاسترخاء والتأمل، كما أنّ الغوص هناك يعني السباحة بجانب آلاف الأنواع من الأسماك الملونة والسلاحف البحرية، وبذلك هي تجربة استثنائية قلما تجدها في مكان آخر.

مدينة الجونة (البحر الأحمر): فينيسيا الشرق العصرية

الجونة هي تجربة حياة ترفيهية متكاملة وليست مجرد منتجع سياحي مثل غيره، فقد صُممت المدينة على نظام البحيرات المائية والجسور؛ مما جعلها تشبه مدينة فينيسيا الإيطالية ولكن بروح مصرية شابة. 

كما أنها الوجهة المفضلة لمن يبحث عن الأناقة والرياضات المائية؛ من التزلج على الماء إلى الغوص وركوب الأمواج، وتحتوي على المطاعم العالمية والملاعب الفارهة والمهرجانات السينمائية، وكل ذلك جعل من الجونة قبلة للمشاهير والباحثين عن التميز. 

على أنّ السير في شوارعها النظيفة ليلًا وسط أجواء من الموسيقى الهادئة والإضاءة الشاعرية يجعلك تشعر بأنك في عالم من الخيال والرفاهية المطلقة، فاستكشف في فلاي إن عروض طيران السعودية الحالية المتوجهة إلى مصر لتستمتع بزيارة موفقة إلى الجونة.

مدينة العلمين الجديدة (الساحل الشمالي)

ننسى العلمين القديمة كمنطقة حروب، ونستقبل العلمين الجديدة كمنارة للسياحة العالمية على ساحل المتوسط، حيث إنّ ناطحات السحاب التي تطل مباشرة على البحر تجعلها تنافس مدن العالم الكبرى مثل دبي وميامي. 

والشاطئ هناك له لون فيروزي شفاف لا تجده في مكان آخر، والرمال بيضاء ناعمة، كما أنّ المدينة تضم ممشى سياحيًا عالميًا ومسارح مكشوفة ومنطقة ترفيهية متكاملة تعمل طوال العام. 

وبذلك هي الوجهة الصيفية الأولى الآن لمن يريد الجمع بين الاستجمام البحري والحياة الليلية الصاخبة والخدمات الفقدية التي تسبق الزمن.

معبد أبو سمبل (أسوان)

في أقصى جنوب مصر، يقف الملك رمسيس الثاني شامخًا في معبد أبو سمبل، وهو معبد كامل منحوت داخل جبل صخري، ولا تكمن العظمة في ضخامة التماثيل فحسب، بل في الدقة الفلكية حيث تتعامد الشمس على وجه تمثال الملك مرتين كل عام في ظاهرة تجذب الآلاف من كل حدب وصوب.

ناهيك عن أنّ رحلة الوصول إلى أبو سمبل عبر النيل أو بالطائرة هي جزء من المتعة، حيث تشاهد هدوء بحيرة ناصر وعظمة الصحراء.

ممشى أهل مصر (القاهرة)

هذا الممشى هو هدية القاهرة لكل عشاق النيل، فلقد تم تحويل ضفاف النهر إلى مسار سياحي وجمالي يمتد لكيلومترات، يضم مساحات للمشي ومطاعم عائمة، ومناطق للجلوس والاستمتاع بنسيم النهر. 

والمكان يجمع بين العائلات والشباب والسياح، ويوفر زوايا تصوير رائعة للنيل مع خلفية فنادق القاهرة الفاخرة، فيمكنك فيه لمس نبض القاهرة الحقيقي في جو من الرقي والجمال.

واحة سيوة

سيوة هي المكان الذي يسافر إليه من يريد الهروب من العالم، فهي واحة منعزلة في قلب الصحراء الغربية تشتهر ببيوتها المبنية من الكرشيف (مزيج من الملح والطين) ونخيلها الكثيف. 

وتوفر تجارب متعددة للزوار من بينها الاستحمام في عين كليوباترا الكبريتية، وتسلق قلعة شالي القديمة ومشاهدة غروب الشمس من جزيرة فطناس، وهي تجارب تغير حالتك النفسية تمامًا.

وادي الملوك والملكات (الأقصر)

هنا يرقد عظماء التاريخ المصري القديم في باطن الجبال، فوادي الملوك والملكات هو المكان الأكثر غموضًا وإثارة في الأقصر، والمقابر المحفورة في الصخر تحتفظ بألوان نقوشها وكأنها رُسمت بالأمس. 

وزيارة مقبرة توت عنخ آمون أو نفرتاري تجعلك تدخل في عالم من الجمال، كما أنّ الهدوء الذي يسود هذا الوادي الجبلي يمنح الزيارة طبيعة استثنائية لمحبي التأمل واستكشاف المعتقدات المصرية القديمة.

تابع موقع تحيا مصر علي