النائبة أسماء حجازي تتقدم بطلب إحاطة بشأن توقف رواتب العاملين بمستشفى المعلمين بسوهاج
تقدمت النائبة أسماء حجازي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل إلى الحكومة بشأن الأزمة الخطيرة التي يعيشها العاملون بمستشفى المعلمين بمحافظة سوهاج، بعد توقف صرف رواتبهم منذ شهر سبتمبر 2025 وحتى الآن، في واقعة وصفتها النائبة بأنها انتهاك واضح لحقوق العاملين وتهديد مباشر لاستقرار عشرات الأسر.
توقف رواتب العاملين بالكامل
وأكدت حجازي أن العشرات من العاملين بالمستشفى وجدوا أنفسهم فجأة بلا مصدر دخل لعدة أشهر، رغم أن رواتبهم في الأساس محدودة ولا تتجاوز نحو 3000 جنيه شهريًا، وهو مبلغ أقل من الحد الأدنى للأجور، ومع ذلك توقفت هذه الرواتب بالكامل، ما دفع العاملين لإطلاق استغاثات عاجلة بسبب تراكم الديون وعدم قدرتهم على توفير احتياجات أسرهم الأساسية.
وأوضحت النائبة أن المعلومات الواردة تشير إلى أن الأزمة بدأت عقب إبرام عقد لإدارة المستشفى مع أحد المستثمرين، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المالية والإدارية تدريجيًا، حتى وصلت الأمور إلى توقف صرف الرواتب بشكل كامل، وهو ما يثير تساؤلات خطيرة حول آليات إدارة المستشفى ومن المسؤول عن حماية حقوق العاملين.
ترك العاملين بلا رواتب لأشهر طويلة
وشددت على أن ترك العاملين بلا رواتب لأشهر طويلة أمر لا يمكن قبوله أو تبريره، مؤكدة أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد دائمًا على حماية حقوق المواطنين وعدم تركهم تحت ضغوط الأزمات المعيشية.
وقالت النائبة: “ما يحدث داخل مستشفى المعلمين بسوهاج لا يمكن السكوت عليه.. العاملون ليسوا طرفًا في أي صراعات إدارية أو استثمارية، ومن غير المقبول أن يدفعوا ثمن سوء الإدارة أو غياب الرقابة.”
فتح تحقيق عاجل
وطالبت النائبة الحكومة بالتدخل العاجل لصرف جميع الرواتب المتأخرة فورًا وفتح تحقيق عاجل لكشف أسباب توقف الرواتب ومحاسبة المسؤولين ومراجعة عقود إدارة المستشفى وضمان عدم المساس بحقوق العاملين.
واختتمت تصريحها قائلة: “لن نسمح بتحويل العاملين إلى ضحايا وسنواصل التحرك حتى تعود حقوقهم كاملة.
تطبيق نبض