"أزمة الأصابع الستة".. فيديو نتنياهو يثير عاصفة تشكيك ومكتبه يكشف حقيقة اغتياله
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، مزاعم تداولت على وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرضه للاغتيال، واصفا إياها بأنها "أخبار كاذبة".
وجاء هذا النفي رداً على استفسار من وكالة الأناضول، بعد أن أثار مقطع فيديو لأحدث خطاب لنتنياهو تكهنات عبر الإنترنت بشأن صحته ومصيره، وذلك إثر ملاحظة مستخدمين ظهور رئيس الوزراء في المقطع بستة أصابع، مما أثار شكوكاً حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لفبركة الفيديو.
وفي معرض رده على الاستفسار الصحفي، اكتفى مكتب نتنياهو – الذي يقود نتنياهو حرباً غير مسبوقة على جبهتي إيران ولبنان في آن واحد- بالتأكيد أن 'هذه أخبار كاذبة؛ رئيس الوزراء بخير"، لينهي بذلك حالة الجدل.
وقبل التأكيد الرسمي من قبل مكتبه، لم تصدر أي بيانات أو تصريحات من الحكومة الإسرائيلية تنفي أو تؤكد تعرض نتنياهو لأي محاولة اغتيال أو استهداف مباشر لمكتبه. كما لم يتبن الجانب الإيراني أي عملية عسكرية من هذا النوع.
شائعات اغتيال مجتبى خامنئي
تزامنت شائعات الاغتيال التي طالت رئيس الوزراء الإسرائيلي مع أنباء مشابهة حول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الغائب عن الظهور العلني منذ توليه مهام منصبه خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران في 28 فبراير الماضي.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير أن تقييمات المخابرات الإسرائيلية تشير إلى إصابة مجتبى بجروح طفيفة خلال الحرب، وهو ما يرجح سبب غيابه عن المشهد. بالتزامن، نقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' عن 3 مسؤولين إيرانيين قولهم إن مجتبى تعرض لإصابات، بعضها في ساقيه، مشيرين إلى أنه 'لا يزال واعياً ويختبئ في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة'. من جانبه، أكد مسؤول إيراني لـ 'رويترز' تعرض المرشد الجديد لإصابة طفيفة، لكنه شدد على 'استمراره في أداء مهامه'، دون التطرق لتفاصيل حول توقيت تلك الإصابة.
يأتي هذا وسط تصاعد وتيرة الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، بينهم قادة بارزون كوزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، فيما ترد طهران بتنفيذ هجمات صاروخية وبالمسيرات تستهدف إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة.
تطبيق نبض