فتحي عبد الوهاب يودع سميح الجلاد.. ماذا قال؟
تصدر الفنان فتحي عبد الوهاب محركات الاكثر بحثا على موقع جوجل الشهير في الساعات القليلة الماضية وذلك بعدما وجه رسالة مؤثرة في وداع سميح الجلاد، تلك الشخصية التي يجسدها في مسلسل المداح للمرة الثانية على التوالي.
رسالة فتحي عبد الوهاب لجمهوره وصنّاع مسلسل المداح
استهل الفنان القدير فتحي عبد الوهاب منشوره بإعلان وداعه الرسمي لشخصية "سميح الجلاد"، وهي الشخصية المثيرة للجدل التي قدمها ضمن أحداث مسلسل "المداح". وقد أعرب في مستهل حديثه عن عميق امتنانه لجمهوره المتابع، مؤكداً أن آراءهم وتفاعلهم مع الشخصية، سواء في الجزء الرابع أو الخامس والذي أشار إليه في سياق المنشور، كانت هي المحرك الأساسي والحافز الأكبر له لتقديم الدور بأفضل صورة فنية ممكنة، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.

وانتقل عبد الوهاب في فقرة مطولة للإشادة بالجهود الجبارة التي بذلها "جنود الخفاء" خلف الكاميرا، حيث خص بالذكر المخرج أحمد سمير فرج وفريق مساعديه، ومدير التصوير مارك عوني وطاقم الإضاءة. كما أثنى على الرؤية البصرية للمهندس سامر الجمال، والبناء الدرامي لورشة الكتابة بقيادة الأستاذ أمين جمال، بالإضافة إلى اللمسات الفنية في الملابس والإكسسوارات تحت إشراف حسن محمود، مع توجيه تحية خاصة للمشرف على الإنتاج أحمد جلال.
فتحي عبد الوهاب يوجه رسالة لصناع مسلسل المداح أسطورة النهاية
ولم يغفل الفنان الجانب الموسيقي والشعري للعمل، حيث وجه شكراً خاصاً للموسيقار كريم عبد الوهاب، ملحن أغنية "سرجي مرجي"، وللشاعر أسامة محرز، تقديراً لدورهما في تعزيز الحالة الدرامية للمسلسل. كما وصف زملائه من الممثلين والممثلات بالموهوبين والمجتهدين، مشيداً بروح الزمالة والمحبة والكرم التي سادت كواليس التصوير، معتبراً إياهم خير عون له خلال رحلة العمل.

وفي ختام منشوره، وجه عبد الوهاب رسالة محبة أخيرة لجمهوره العظيم، واعداً إياهم بلقاء قريب في أعمال فنية جديدة، لينهي بذلك فصلاً من النجاح مع شخصية "الجلاد" ويفتح الباب أمام تطلعات فنية قادمة، آملاً أن تنال إعجاب المشاهدين كما فعلت أعماله السابقة.
فتحي عبد الوهاب في مسلسل المداح أسطورة النهاية
يذكر أن فتحي عبد الوهاب خطف الأنظار وتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بسبب ادءه الفريد والمتميز في مسلسل المداح أسطورة النهاية والكيمياء التي بينه وبين الفنان حمادة هلال، وهو ما جعل المسلسل ينتقل نقلة نوعية.
تطبيق نبض