شريف الجبلي: خسرت 30 مليون في التجارة بسبب هبوط الأسعار
قال الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة شركة بولي سيرف للأسمدة والكيماويات، إنّ مسيرته المهنية لم تخلُ من التحديات والخسائر، مشيرًا خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، إلى أن أكبر خسارة مالية تعرض لها بلغت 30 مليون.
برنامج رحلة المليار
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "الخسارة دي كانت في التجارة، اشترينا بضاعة بكميات كبيرة وعملنا مخزون، لكن الأسعار نزلت"، متابعا: "اتعلمت من التجربة دي إني أبقى حريص ومخدش الريسك كامل، آخد 50% بس".
وأوضح الجبلي أن واحدة من أصعب الأزمات التي واجهته كانت حريق مصنع أسوان في عام 2011، مشيرًا إلى أن فكرة إنشاء المصنع جاءت من نجله مصطفى، حيث قال: "ابني مصطفى هو صاحب فكرة المصنع جنب مناجم الفوسفات، وبنينا المصنع وخلص في ديسمبر 2010".
ولفت إلى أن اندلاع ثورة يناير حال دون افتتاحه، مضيفًا: "مكناش لسه افتتحناه، وحصلت الأحداث واتحرق المصنع بالكامل".
وتابع الجبلي واصفًا حجم الأزمة: "الثوار حرقوا المعدات الثقيلة لأنهم اعتبرونا من النظام، والمصنع وقف 7 سنين"، مؤكدًا أن اللحظة كانت صعبة للغاية، حيث قال: "كانت مأساة، والعمال هما اللي بلغوني"، مشددًا في الوقت نفسه على التزامه تجاه العاملين.
وأوضح: "كان فيه 150 عامل، وطول السبع سنين مقعدناهم وممشناش حد"، واختتم حديثه بالتأكيد على عودة المصنع للعمل مرة أخرى، قائلاً: "النهاردة المصنع شغال وبيصدر"، في دلالة واضحة على القدرة على تجاوز الأزمات والاستمرار.
مشاريع بتروكيماويات في المنطقة
كما تحدث، عن محطة مهمة في حياته المهنية، حيث أشار إلى أنه انتقل للعمل في دولة قطر لمدة ثلاث سنوات، قائلاً: "رحت قطر وقعدت 3 سنين، واستفدت جدًا، واشتغلت في أول مشاريع بتروكيماويات في المنطقة"، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت نقطة تحول حقيقية في اكتساب الخبرات.
وأضاف العمل في تلك المرحلة أتاح له التعرف على قطاع صناعي متقدم، وأضاف بالعامية التي تعكس تجربته: "التجربة دي وسّعت مداركي جدًا"، حيث ساهمت في صقل مهاراته الفنية والإدارية، وفتحت أمامه فرصًا أكبر على المستوى الدولي.
وتابع الجبلي أن هذه الخبرة كانت سببًا مباشرًا في حصوله على عرض للعمل في شركة متعددة الجنسيات، مشيرًا إلى أن الانتقال للعمل في "مالتي ناشيونال" لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة طبيعية لتراكم الخبرات والتجارب السابقة.
تطبيق نبض