عاجل
الخميس 19 مارس 2026 الموافق 30 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية تضرب البلاد.. تحذيرات عاجلة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية للمواطنين

تحيا مصر

رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية تضرب البلاد.. تشهد مصر حالة من التقلبات الجوية الواضحة خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار تأثيرات الكتل الهوائية النشطة التي أدت إلى اضطراب ملحوظ في الطقس على عدد من المناطق، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية، التي أكدت أن البلاد تمر بموجة من عدم الاستقرار تتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر في التعامل معها.

رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية تضرب البلاد

وأوضحت الهيئة أن نشاط الرياح لا يزال مستمرًا على مناطق واسعة، وعلى رأسها القاهرة الكبرى، حيث تسببت في إثارة الأتربة والغبار، ما أثر بشكل مباشر على الرؤية الأفقية وحركة المواطنين، خاصة في الطرق المفتوحة والمناطق المكشوفة. كما ساهمت هذه الأجواء في زيادة الإحساس ببرودة الطقس، رغم استقرار درجات الحرارة نسبيًا.

تحذيرات من رياح مثيرة للأتربة وأمطار  

وفي سياق متصل، كشفت صور الأقمار الصناعية عن تمركز سحب رعدية ممطرة على المناطق الشرقية من البلاد، خصوصًا شبه جزيرة سيناء وخليج السويس والسواحل الشمالية الشرقية، حيث تتساقط أمطار متفاوتة الشدة، قد تكون مصحوبة بنشاط رعدي في بعض الفترات. وتشير التوقعات إلى استمرار هذه الحالة خلال الساعات المقبلة، مع احتمالية امتدادها إلى مناطق مجاورة.

اضطراب في الرؤية وتحذيرات للسائقين

ولفتت الهيئة إلى أن الرياح المثيرة للرمال والأتربة تمتد أيضًا إلى مناطق من شمال وجنوب الصعيد، بالإضافة إلى محافظة البحر الأحمر وسيناء، ما يؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ، وهو ما يمثل خطورة على قائدي المركبات، خاصة على الطرق السريعة والصحراوية.

دعوات لاتخاذ الاحتياطات

وفي ضوء هذه الأوضاع، شددت «الأرصاد» على أهمية التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية، وعلى رأسها تجنب التعرض المباشر للأتربة، خاصة لمرضى الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي، فضلًا عن توخي الحذر أثناء القيادة وتقليل السرعات، وارتداء الكمامات في الأماكن المكشوفة عند الضرورة.

كما دعت الهيئة إلى متابعة التحديثات الجوية بشكل مستمر، في ظل التغيرات السريعة التي قد تطرأ على حالة الطقس، مؤكدة أن هذه الموجة من عدم الاستقرار تتطلب وعيًا مجتمعيًا للتقليل من آثارها السلبية.

تقلبات موسمية معتادة ولكنها حادة

ويرى خبراء الأرصاد أن مثل هذه التقلبات تُعد من السمات المعتادة للفترات الانتقالية بين الفصول، إلا أن حدتها هذا العام تبدو أكثر تأثيرًا، سواء من حيث نشاط الرياح أو شدة الظواهر المصاحبة لها، ما يستدعي استعدادًا أكبر من الجهات المعنية والمواطنين على حد سواء.

وفي المجمل، تعكس هذه الحالة الجوية أهمية الاستعداد المسبق والتعامل الواعي مع الظواهر المناخية، خاصة في ظل التغيرات المناخية العالمية التي باتت تلقي بظلالها على أنماط الطقس في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مصر.

تابع موقع تحيا مصر علي