ولاد ناس ومتربيين.. ياسمين الخطيب تدافع عن أصحاب واقعة مضايقة المصليين
أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها الأخيرة التي دافعت فيها عن مجموعة من الشباب المتورطين في واقعة مضايقة بعض المصلين، وهي الواقعة التي انتشرت مقاطع فيديو لها بشكل كبير خلال الساعات الماضية، وأثارت انقسامًا حادًا بين رواد السوشيال ميديا.
ياسمين الخطيب تدافع عن أصحاب واقعة مضايقة المصليين
وفي تفاصيل منشورها الذي يرصده موقع تحيا مصر أكدت ياسمين الخطيب أن الشباب المتهمين في الواقعة "ولاد ناس ومتربيين"، مشددة على معرفتها الشخصية بهم، حيث أوضحت أنهم من أصدقاء نجلها، وأنهم نشأوا في أسر تحرص على القيم الدينية والأخلاقية، بل وأشارت إلى أنهم عادوا مؤخرًا من أداء العمرة، وأضافت أن هؤلاء الشباب اعتادوا منذ سنوات على الاحتفال بليلة العيد بطريقة وصفتها بـ"الترحيبية"، من خلال تجهيز أكياس تحتوي على حلوى مثل البونبون والشوكولاتة، وإلقائها على المصلين في أجواء احتفالية.

وأوضحت الخطيب أن ما جرى في الواقعة الأخيرة لم يُعرض كاملًا في الفيديوهات المتداولة، مشيرة إلى أن بعض المواطنين قاموا بالصعود فوق سيارات الشباب، وتعرضت السيارات لأضرار نتيجة ذلك، فضلًا عن تصرفات وصفتها بـ"غير اللائقة"، من سباب وألفاظ خارجة، طالت الشباب والفتيات المتواجدات، وأكدت أن رد فعل الشباب، والذي تمثل في إلقاء أكياس مياه، جاء كمحاولة لإبعاد المتجمهرين والحفاظ على ممتلكاتهم، وليس بقصد الإساءة أو التعدي.
ياسمين الخطيب: الشباب متربيين أحسن تربية
ورغم دفاعها، أقرت ياسمين الخطيب بأن تصرف الشباب قد يكون غير موفق، لكنه – على حد وصفها – لا ينفي حسن تربيتهم أو نواياهم، معتبرة أن ما حدث كان "محاولة ساذجة" للتعامل مع موقف تصاعد بشكل مفاجئ.
كما تطرقت الخطيب إلى الجدل المثار حول هوية أطراف الواقعة، خاصة ما تم تداوله بشأن انتماءات دينية أو جنسيات، مؤكدة رفضها التام لربط الحادث بمثل هذه التصنيفات، وقالت إنها لم تشهد في حياتها إساءة من لاجئ سوري أو من مسيحي مصري تجاه المسلمين، مشددة على أن الأسرة التي ينتمي إليها الشباب "مصرية مسلمة ومحترمة"، وأن ما يتم تداوله من روايات مخالفة هو – بحسب وصفها – "تحريف للحقيقة".
تصريحات ياسمين الخطيب عن الواقعة
تصريحات الإعلامية أشعلت بدورها موجة جديدة من التفاعل، حيث انقسمت الآراء بين من أيد روايتها واعتبرها توضيحًا لجانب غائب من القصة، وبين من تمسك بالرواية المتداولة في الفيديوهات، مطالبين بضرورة التحقيق في الواقعة بشكل رسمي لكشف كافة ملابساتها، في ظل تصاعد الجدل حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، وأحيانًا تضخيم الأحداث أو عرضها من زاوية واحدة فقط.
تطبيق نبض




