كنت بدعي نموت كلنا مع بعض.. انهيار أرملة إسماعيل الليثي في أول ظهور بعد وفاته
في أول ظهور لها بعد رحيله، دخلت شيماء سعيد أرملة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي في حالة من الانهيار، معبرة عن حزنها العميق وغضبها مما وصفته بـ«الظلم» الذي تعرض له زوجها حيًا وميتًا، وسط حالة من الجدل التي أحاطت بوفاته خلال الأيام الماضية.
«كنت بخاف عليه أكتر من نفسي».. زوجة إسماعيل الليثي ترد على اتهامات الجمهور
بصوت يملؤه الألم، نفت أرملة الراحل كل ما تردد من شائعات حول علاقتها بوفاته، مؤكدة أنها كانت الأقرب إليه والأكثر خوفًا عليه. وقالت إن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي «غير إنساني»، خاصة في وقت تعيش فيه أصعب لحظات حياتها، وأضافت في تصريحاتها التي رصدها موقع تحيا مصر: «الناس بتقول إني السبب في موته.. ده كلام صعب أوي، أنا كنت بخاف عليه أكتر من نفسي، وكنت دايمًا بدعي له قبل ما أدعي لنفسي، وكنت بقول يا رب سامحه لأنه كان مشغول طول الوقت».

لم تتمالك أرملة إسماعيل الليثي دموعها وهي تتحدث عن زوجها، مؤكدة أنه عاش حياته يساعد الجميع دون مقابل، لكنها فوجئت بتغير البعض عليه بعد وفاته، وقالت: «إسماعيل عاش مظلوم ومات مظلوم.. كان بيقطع من لحمه ويدي كل اللي حواليه، ووقف جنب ناس كتير، لكن أول ما مات الكل بدأ يتكلم عليه بشكل وحش».
أرملة إسماعيل الليثي: مش عايزة ورث ولا حاجة من حد
وتطرقت الزوجة إلى علاقتها بأسرتها، مؤكدة أن كل ما يشغلها الآن هو بناتها فقط، مشيرة إلى أنها لا تهتم بأي صراعات مادية أو حديث عن ميراث، وأضافت: «أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير بناتي، كنت بتمنى نموت كلنا سوا، ومكنتش هتمسك في أي فلوس أو ورث.. اللي عايز ياخد ياخد، أنا مش فارق معايا غيرهم».
تفاصيل وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي
كان خبر وفاة إسماعيل الليثي قد صدم جمهوره ومحبيه، خاصة أنه جاء بشكل مفاجئ، حيث أشارت مصادر مقربة إلى أن الراحل تعرض لأزمة صحية مفاجئة أدت إلى تدهور حالته سريعًا، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثرًا بها، وعُرف الليثي خلال مسيرته الفنية بصوته الشعبي المميز، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة من خلال عدد من الأغاني التي لاقت انتشارًا واسعًا، كما شارك في عدة أعمال فنية عززت من حضوره على الساحة.
تطبيق نبض