«تحركات مصرية تركية لوقف حرب إيران».. مصدر دبلوماسي يكشف التفاصيل
كشفت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصدر دبلوماسي تركي، أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بحث مع وزير الخارجية والتعاون الدولي د. بدر عبد العاطي، ووزير خارجية إيران عباس عراقجي ومع مسؤولين أميركيين ومسؤولة السياسة الأوروبية خطوات لإنهاء الحرب.
تحركات مصرية لوقف الحرب
وذكرت صحيفة Daily Sabah أن الوزير فيدان أجرى، يوم الأحد، اتصالات هاتفية مكثفة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وذكرت مصادر في وزارة الخارجية أنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ومسؤولين أمريكيين.

عاد فيدان مؤخراً من جولته إلى الخليج حيث أجرى محادثات مع نظرائه وحضر اجتماعاً في الرياض حول رد دول الخليج على الحرب التي سرعان ما امتدت إلى تلك الدول.
وقال فيدان: "الجميع يعلم أننا أوضحنا لكل طرف الأخطاء التي ارتكبها. لقد عبرنا بقوة ووضوح عن رأينا في مدى خطأ ما حدث لإيران وكذلك لدول الخليج"، مضيفاً:" إن دول الخليج قالت خلال اجتماع في العاصمة السعودية الرياض إنها قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات إذا استمر الوضع الحالي"، مؤكدة على ارتفاع مستوى المخاطر.
وتواصل إيران هجماتها على دول الخليج، بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي وأسفر عنه قتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة في النظام.
وفي وقت سابق من اليوم، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات لإستمرار الإعتداءات الإيرانية السافرة والغادرة على دول مجلس التعاون، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية. والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.
التعاون الخليجي: استمرار الاعتداءات الإيرانية يكشف بوضوح عن نهجها التصعيدي تجاه دول الخليج
وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.
وشدد الأمين العام، على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية، هي إدعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكداً أن دول المجلس تنتهج سياسات راسخة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
تطبيق نبض
