عاجل
الإثنين 23 مارس 2026 الموافق 04 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نواب: جولة السيسي الخليجية تعكس قوة الدور المصري في حماية الأمن القومي العربي

تحيا مصر

أكد نواب البرلمان، إن الجولة التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى البحرين والسعودية تمثل نموذجا واضحا للدبلوماسية المصرية النشطة التي تستهدف إعادة ضبط التوازنات الإقليمية في لحظة شديدة الحساسية.


وفي هذا الإطار، أكد النائب طارق رضوان أن الجولة الخليجية الأخيرة التي قام بها  الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس بوضوح عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع جمهورية مصر العربية بأشقائها في دول الخليج العربي، كما تعبر عن حرص القيادة السياسية على تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وأوضح رضوان أن هذه الجولة حملت رسائل حاسمة، في مقدمتها أن أمن الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لاستقرار دول الخليج، انطلاقًا من وحدة المصير وتكامل المصالح، وإيمانًا راسخًا بأن تماسك الصف العربي هو الضمانة الحقيقية لمواجهة الأزمات وصون مقدرات الشعوب.

وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية النشطة للدولة المصرية تعكس إدراكًا دقيقًا لطبيعة المرحلة الراهنة، وحرصًا على تكثيف التنسيق السياسي والأمني مع الأشقاء، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، واحتواء التوترات، والدفع نحو حلول سلمية تحافظ على سيادة الدول وتلبي تطلعات شعوبها.

وشدد النائب طارق رضوان على استمرار مصر، قيادةً وشعبًا، في أداء دورها المحوري والتاريخي في دعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي محاولات تمس أمن واستقرار الدول العربية أو تتدخل في شؤونها الداخلية. واختتم رضوان تصريحه بالتأكيد على أن هذه الجولة تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الشراكة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويصون أمن واستقرار المنطقة.


النائب طارق شكري: تحركات الرئيس السيسي تعيد ضبط التوازنات الإقليمية .. وتؤكد دور مصر كقوة استقرار رئيسية

 

وقال النائب طارق شكري، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن الجولة التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى البحرين والسعودية تمثل نموذجا واضحا للدبلوماسية المصرية النشطة التي تستهدف إعادة ضبط التوازنات الإقليمية في لحظة شديدة الحساسية، موضحا أن الزيارة حملت رسائل سياسية متعددة المستويات، أبرزها التأكيد على التزام مصر الكامل بدعم أمن واستقرار دول الخليج، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وهو ما يعكس فهما استراتيجيا لطبيعة التهديدات العابرة للحدود التي تواجه المنطقة.

 

وأضاف "شكري"  أن تحركات الرئيس السيسي تعكس إدراكا عميقا بخطورة المرحلة الراهنة، خاصة مع تصاعد التوترات مع إيران، وهو ما دفع مصر إلى تبني نهج يقوم على الاحتواء الدبلوماسي عبر إرسال رسائل واضحة تدعو إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي، مشيرا إلى أن القاهرة نجحت في ترسيخ موقعها كفاعل رئيسي في إدارة الأزمات الإقليمية، ليس فقط من خلال دعم الحلفاء، ولكن عبر لعب دور الوسيط القادر على تقريب وجهات النظر، وهو ما يعزز من فرص التهدئة ويحد من احتمالات الانزلاق إلى مواجهات عسكرية واسعة.

 

وأكد عضو مجلس النواب، أن أهمية هذه الجولة تكمن أيضا في توقيتها، حيث جاءت في ظل ظروف إقليمية مضطربة، ما يعكس حرص مصر على التحرك السريع لاحتواء التوترات، ومنع امتدادها إلى نطاق أوسع قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها، لافتا إلى أن العلاقات المصرية الخليجية تشهد مرحلة متقدمة من التنسيق الاستراتيجي، وهو ما ظهر بوضوح في تطابق الرؤى بين مصر والسعودية والبحرين بشأن ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة وتغليب الحلول السياسية على الخيارات العسكرية.


وشدد النائب على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي، تواصل تعزيز دورها كقوة استقرار إقليمي، مستندة إلى ثقلها السياسي ومكانتها التاريخية، وقدرتها على بناء توازنات دقيقة بين مختلف الأطراف، بما يخدم الأمن القومي العربي، مؤكدا على أن التحركات المصرية الحالية تمثل امتدادا لدور تاريخي راسخ، تسعى من خلاله القاهرة إلى حماية استقرار المنطقة، وتعزيز فرص السلام، ومنع أي سيناريوهات قد تؤدي إلى فوضى إقليمية واسعة النطاق.

 

النائب أيمن محسب: تحركات الرئيس السيسي تعكس دبلوماسية استباقية لاحتواء التصعيد وتغليب الحلول السياسية

 

وأكد النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن الجولة الخليجية التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى كل من البحرين والمملكة العربية السعودية، تمثل تحركا دبلوماسيا استباقيا يعكس إدراك  القيادة السياسية المصرية بخطورة المرحلة الراهنة، وضرورة التحرك العاجل لاحتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات مفتوحة، مشيرا إلى أن توقيت الزيارة يحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، حيث جاءت في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وهو ما يؤكد جدية التحركات المصرية لاحتواء الأزمة، عبر تكثيف التنسيق مع الأشقاء وتفعيل قنوات الحوار السياسي.


وقال «محسب»  إن الرسائل التي حملتها تحركات الرئيس السيسي، خاصة فيما يتعلق بضرورة وقف الاعتداءات والعودة إلى المسار التفاوضي، تعكس تبني مصر لنهج واضح يقوم على تغليب الحلول السياسية، ورفض الانجرار إلى أي مسارات تصعيدية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مضيفا  أن التحركات المصرية تعكس أيضا سعي القاهرة لإعادة إحياء مفهوم العمل العربي المشترك، من خلال توحيد الرؤى وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الإقليمية، قائلا:" مصر تتحرك من منطلق مسؤوليتها التاريخية في الحفاظ على استقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها."


ولفت عضو مجلس النواب إلى أن مصر باتت تلعب دورا محوريا في إدارة الأزمات الإقليمية، ليس فقط من خلال دعم الأشقاء، ولكن عبر العمل كقناة اتصال فاعلة تسهم في تقريب وجهات النظر وفتح مسارات للتهدئة، وهو ما يعزز فرص الحلول السياسية ويحد من احتمالات التصعيد العسكري، مؤكدا أن التحرك المصري يعكس توازنا دقيقا بين دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، بما يسهم في خلق بيئة مواتية للحوار، ويعزز من فرص الوصول إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة.


وشدد النائب أيمن محسب على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي، تواصل أداء دورها كصمام أمان للمنطقة، من خلال دبلوماسية نشطة ومسؤولة تستهدف احتواء الأزمات، وترسيخ الاستقرار، وتغليب منطق الحوار على الصراع، داعيا المجتمع الدولي عامة والعربي خاصة بدعم التحركات المصرية من أجل احتواء التصعيد الراهن.

تابع موقع تحيا مصر علي