ترامب يتوقع نتائج "ممتازة" للعمل العسكري الوشيك ضد إيران وينتقد تقاعس الناتو
توعد الرئيس دونالد ترامب بـ"تدمير كامل" لإيران، مؤكداً في تصريحات أدلى بها لقناة "أخبار 13" الإسرائيلية، الأحد، أن نتائج إنذاره النهائي بشأن محطات الطاقة الإيرانية ستكون "ممتازة".
وفي حديثه عن الحرب الجارية مع طهران، أوضح ترامب أن تداعيات المهلة الممنوحة للنظام الإيراني ستتضح قريباً، موجهاً رسالة شديدة اللهجة وصف فيها الإجراءات المتخذة بأن نتائجها ستكون "جيدة جداً".
وقال ترامب: "ستكتشفون قريباً ما سيحدث بشأن الإنذار الخاص بمحطات الطاقة"، مضيفاً أن العمل العسكري المرتقب "سيعمل بشكل ممتاز".
ولم يقتصر هجوم ترامب على طهران، بل شمل حلفاء واشنطن؛ حيث وجه انتقادات حادة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، واصفاً تعامله مع النظام الإيراني على مدار العقود الماضية بالفاشل.
وعقب ترامب: "دول الناتو لا تفعل شيئاً، وهذا أمر مؤسف للغاية".
وأكد الرئيس الأمريكي في تصريحاته على أن إيران كانت "سيئة للغاية" لمدة 47 عاماً، معتبراً أن ما تواجهه طهران الآن هو "العقاب المستحق" على سياساتها الطويلة.
رد إيراني صارم
وردا على ذلك، هدد الحرس الثوري الإيراني، بإغلاق مضيق هرمز بالكامل حال تنفيذ الرئيس دونالد ترامب وعيده بمهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية، محذراً من أن القواعد العسكرية والشركات المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة ستصبح "أهدافاً مشروعة".
وجاء هذا التصعيد بعد أن حدد ترامب مهلة 48 ساعة لطهران لرفع الحصار البحري عن المضيق، مهدداً في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" بضرب وتدمير محطات الطاقة الإيرانية، "بدءاً من أكبرها"، ما لم يتم فتح الممر المائي الحيوي "بالكامل ودون تهديد".
وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن أي هجوم أمريكي سيقابله "تدمير كامل" للشركات الإقليمية التي تمتلك فيها الولايات المتحدة أسهماً، مشيراً إلى أن منشآت الطاقة في الدول التي تستضيف قواعد أمريكية ستكون في مرمى النيران الإيرانية.
وفي طهران، سارع المسؤولون للرد على الإنذار الأمريكي؛ حيث وصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تهديدات ترامب بأنها تعكس "سذاجة"، زاعماً أن الرئيس الأمريكي لا يدرك طبيعة المواجهة. وكتب قاليباف: "لست متأكداً ما إذا كان ليس لديك أدنى فكرة عمن تقاتل، أم أنك تحاول فقط التهديد"، محذراً من أن هذه التصرفات ستلحق الضرر بالبنية التحتية للدول المجاورة.
ويعكس هذا التبادل الحاد للتهديدات وصول التوتر في المنطقة إلى ذروته، مع اقتراب نهاية المهلة الزمنية التي حددها البيت الأبيض، وسط مخاوف دولية من اندلاع صراع عسكري شامل يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
تطبيق نبض