عاجل
الثلاثاء 24 مارس 2026 الموافق 05 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مجدي عبد الغني يفتح النار: تدخلات أحمد مجاهد وراء أزمات اتحاد الكرة

أحمد مجاهد ومجدي
أحمد مجاهد ومجدي عبد الغني

أثار مجدي عبد الغني، نجم الكرة المصرية السابق، حالة من الجدل الواسع بعد تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن كواليس سحب تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا من السنغال، مشيرًا إلى وجود دور مباشر لبعض الشخصيات الكروية في هذه الأزمة، وجاءت تصريحاته خلال ظهوره في برنامج “الكلاسيكو”، حيث كشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بإدارة الملف داخل اتحاد الكرة.

مجدي عبد الغني يفتح النار: تدخلات أحمد مجاهد وراء أزمات اتحاد الكرة

تحيا مصر، وأكد مجدي عبد الغني أن أحمد مجاهد كان له دور واضح في سحب تنظيم البطولة من السنغال، موضحًا أن هناك تدخلات عديدة ساهمت في تعقيد المشهد داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وأضاف أن هذه التدخلات لم تكن الأولى، بل تأتي ضمن سلسلة من الأزمات التي شهدها اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية.

وفي سياق حديثه، أشار مجدي عبد الغني إلى أن استمرار هذه التدخلات يتطلب موقفًا حاسمًا من القيادات الرياضية، وعلى رأسهم هاني أبو ريدة، من أجل إعادة الانضباط إلى المنظومة الكروية. وشدد على أن تقرير أحمد مجاهد كان من بين الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تفاقم أزمة سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا من السنغال.

كما تطرق مجدي عبد الغني إلى تقييمه لبعض نجوم الكرة المصرية، حيث أكد أن طاهر أبو زيد يمتلك موهبة تفوق حسام حسن، بينما يرى أن نادر السيد أكثر موهبة من أحمد شوبير، رغم إشادته بالأخير من ناحية الاجتهاد والكفاح، وهو ما ساعده على تحقيق نجاحات كبيرة في مسيرته.

أزمة أمم أفريقيا 2025 تتصاعد.ز تعليق قرار تتويج المغرب يمنح السنغال فرصة جديدة

 وبحسب ما نشرته صحيفة «الشروق»، فإن المحكمة الرياضية وافقت رسميًا على الطعن المقدم من السنغال، وقررت تعليق تنفيذ قرار «كاف» بشكل مؤقت، إلى حين الفصل النهائي في القضية خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر. 

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أصدر قرارًا مثيرًا للجدل، عقب قبول الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد المغربي، حيث اعتبرت لجنة الاستئناف أن تصرفات لاعبي السنغال خلال المباراة النهائية تندرج تحت مخالفات صريحة للوائح البطولة، وتحديدًا المادتين 82 و84، ما أدى إلى اعتبار الفريق منسحبًا، ومنح الفوز للمغرب بنتيجة 3-0.

هذا القرار أثار موجة واسعة من الانتقادات، ليس فقط داخل السنغال، بل أيضًا في الأوساط الرياضية الإفريقية، حيث رأى كثيرون أن العقوبة كانت قاسية وتحتاج إلى مراجعة دقيقة. من جانبها، سارعت السنغال إلى تصعيد القضية أمام المحكمة الرياضية الدولية، في خطوة تعكس تمسكها بحقها في اللقب.

تعليق القرار من قبل «كاس» يعني أن اللقب لا يزال محل نزاع قانوني، وهو ما يضع الاتحاد الإفريقي في موقف حرج، خاصة مع تزايد الضغوط الإعلامية والجماهيرية، كما أن هذا التطور يعيد الأمل لجماهير السنغال التي تنتظر قرارًا منصفًا يعيد الاعتبار لمنتخبها.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات قانونية مكثفة من جميع الأطراف، حيث سيحاول كل طرف تقديم الأدلة التي تدعم موقفه. وفي الوقت الذي يتمسك فيه المغرب بقرار «كاف»، تواصل السنغال الدفاع عن حقها المشروع، ما يجعل القضية واحدة من أكثر الملفات سخونة في تاريخ الكرة الإفريقية.

تابع موقع تحيا مصر علي