عاجل
الثلاثاء 24 مارس 2026 الموافق 05 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نجل هشام سليم: أنا أرجل من 90% من رجالة مصر وعاملوا أصحاب اضطراب الهوية الجنسية برحمة

نور هشام سليم
نور هشام سليم

خرج نور هشام سليم، نجل الفنان الراحل هشام سليم ليتحدث أن مرضى اضطراب الهوية الجنسية ومعاناتهم مع المجتمع المصري، مشيرا إلى أن ضغط المجتمع عليهم يمكن أن يجعل أطفالا ذوات الـ 12 عام يفكرون في الانتحار، مطالبا بمعاملة أصحاب هذا المرض بطريقة أكثر رحمة.

نجل هشام سليم يدعم مضطربي الهوية الجنسية

وقال نجل هشام سليم في فيديو رصده موقع تحيا مصر على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام: "ناس كتير بتقولي أنت قاعد برة عملت البوست اللي فات ليه، أنا عملته عشان الناس اللي مش قادرة تسافر زيي والمجتمع بيضغط عليهم. أنا عارف إني بالنسبالكم بنت مهما عملت ومش جاي أقنعك لأني أرجل من 90% من رجالة مصر واللي بيقول عليا إني بنت براحته مش محتاج اقنعك.

نجل هشام سليم 

وتابع نجل هشام سليم حديثه: في ناس في مصر عندها اضطراب هوية جنـ ـسية ومش عارفة تعمل أي.. إحنا موجودين في كل العالم فحنوا على الناس شوية عشان في عيال بتفكر تنتـ ـحر اتعاملوا معانا بشوية رحمة مش لازم تفهمونا ولا لازم تبقوا مقتنعين.

نجل هشام سليم والتحول الجنسي

يذكر أن نجل هشام سليم كان قد تحدث عن قرار التحول الجنسي، قائلا: أصعب حاجة أنك تاخد القرار، أكيد القرار مش عادي، فاكر أول مرة بصيت فيها لنفسي في المراية وشفت نور، كانت لحظة مش عارف أشرحها، لو أنت على مركب في نص البحر والماتور مش شغال وبقالك 23 سنة في الماية ومفيش حد بينقذك وقاعد وتعبان، وبعدين مرة واحدة شفت نيويورك.

نجل هشام سليم 

وعن سفره للخارج، قال نور هشام سليم: لو البلد كانت معيشاني عادي كنت هعيش في البلد عادي مفيش مشكلة، أنا مصري وبحب مصر، بس للأسف مصر مبتحبنيش مش عارف ليه، أنا لسه مكتوب أنثى.. حاجة تجنن.

قصة نور هشام سليم مع التحول الجنسي 

تعد قصة نور هشام سليم، واحدة من أكثر القضايا التي أثارت نقاشاً مجتمعياً واسعاً في السنوات الأخيرة، نظراً لكونها سابقة في طرح قضايا التصحيح الجنسي بشكل علني وصريح في الوسط الفني العربي، بدأت القصة عندما فاجأ الفنان هشام سليم الجمهور في عام 2020 بإعلانه أن ابنته "نورا" تمر بمرحلة تحول لتصبح ابنه "نور"، مؤكداً أن هذا القرار جاء بناءً على رغبة الابن في العيش بهويته التي شعر بها منذ طفولته، بعيداً عن الصراع النفسي الذي عاشه لسنوات.

وقد اتسم موقف الفنان الراحل بالشجاعة والاحتواء الكامل، حيث صرح في لقاءات تلفزيونية عديدة بأن ما قام به هو واجب أبوي تجاه ابنه الذي كان يعاني من خلل هرموني وتشخيص طبي واضح. وأوضح سليم أن دعمه لنور نابع من إيمانه بضرورة مساندته ليعيش حياة طبيعية بدلاً من الضياع أو الانتحار، مشيراً إلى أن العائلة تقبلت الأمر وتعاملت معه بوعي طبي وقانوني، وهو ما اعتبره الكثيرون نموذجاً للتفهم العائلي في مواجهة التحديات البيولوجية المعقدة.

تابع موقع تحيا مصر علي