«خطأ سياسي وانتهاك قانوني ».. رئيس ألمانيا ينتقد الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران
وصف الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الضربات العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بأنها خطأ سياسي فادح وانتهاك صريح للقانون الدولي.
«خطأ سياسي وانتهاك قانوني ».. رئيس ألمانيا ينتقد الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران
وأوضح شتاينماير خلال كلمته بفعالية الذكرى الـ 75 لإعادة إنشاء وزارة الخارجية الألمانية أمس الثلاثاء ، أن هذه الحرب ضد إيران كان من الممكن تجنبها بالكامل ولم تكن ضرورية إذا كان الهدف الحقيقي هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وأضاف الرئيس الألماني أن الوضع العالمي لن يعود إلي ما كان عليه قبل الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
القانون الدولي هو المرجعية الوحيدة للشرعية
وأوضح الرئيس الألماني أن القانون الدولي يمثل الإطار التنظيمي والمصدر الأساسي للشرعية بالنسبة لألمانيا والقارة الأوروبية على حد سواء.
وحذر شتاينماير من أن القارة ستواجه خطر الضياع في عالم يفتقر إلى القواعد المنضبطة، خاصةً وأن الاتحاد الأوروبي تأسس في الأصل بناءً على هذه المبادئ القانونية.
صدع في العلاقات عبر الأطلسي
وتطرق شتاينماير إلى الخلافات العميقة التي ضربت العلاقات عبر المحيط الأطلسي منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وطالب شتاينماير بضرورة تقليل التبعية التي تجعل أوروبا عرضة للخطر ، داعياً شركاءه الأوروبيين إلى العمل بجدية لتقليل الاعتماد على القوى الخارجية، لا سيما في المجالات الحيوية التي ترتبط بالأمن القومي والتحالفات الاستراتيجية.
مشروع السيادة الأوروبية والتحرر التكنولوجي
وشدد الرئيس الألماني على ضرورة السعي لتحقيق السيادة الأوروبية الكاملة في مجالي الدفاع والتكنولوجيا، مشدداً علي أن ضخامة هذه المهمة يجب ألا تكون سبب للتأخير.
وأضاف شتاينماير ،أن " تحقيق السيادة الأوروبية في مجالي الدفاع والتكنولوجيا مشروع سيستغرق استكماله أجيالاً".
حماية المنشآت الحيوية وحرية الملاحة الدولية
وفي سياق آخر، أجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً هاتفياً أمس الثلاثاء مع نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ، حسبما أكد ماكرون في منشور علي منصة إكس. وأكد الرئيس الفرنسي لنظيره الإسرائيلي علي التضامن الكامل لبلاده مع الشعب الإسرائيلي في مواجهة الهجمات المستمرة التي تشنها إيران و حزب الله، مشددًا على ضرورة الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية التي تزعزع استقرار المنطقة.
وأوضح الرئيس الفرنسي ضرورة وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط بشكل عاجل، نظرًا لأن هذه المنشآت الحيوية والمدنية يعتمد عليها ملايين الأشخاص في حياتهم اليومية، معتبرًا أن الحفاظ على هذه البنى التحتية ضرورة مطلقة لا تقبل التهاون من قبل جميع أطراف النزاع.
تطبيق نبض
