أزمة تأشيرات أمريكا تهدد جماهير ولاعبي 5 دول قبل مونديال 2026
تلوح في الأفق أزمة جديدة قد تؤثر على حضور جماهير ولاعبي عدد من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك بسبب قيود مالية وقانونية فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، على إحدى الدول المستضيفة للبطولة، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
أزمة تأشيرات أمريكا تهدد جماهير ولاعبي 5 دول قبل مونديال 2026
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا أثليتيك"، فإن السياسات الجديدة التي أقرتها الإدارة الأمريكية تفرض على بعض المسافرين دفع كفالة مالية قد تصل إلى 15 ألف دولار، كشرط أساسي للحصول على تأشيرة دخول، وهو ما أثار حالة من القلق بين جماهير كرة القدم حول العالم.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن تعديلات حديثة على نظام التأشيرات الأمريكية، خاصة لفئتي العمل والسياحة (B-1 وB-2)، حيث تم تطبيق ما يُعرف ببرنامج "سندات التأشيرة"، والذي يستهدف ضمان التزام الزائرين بمغادرة البلاد قبل انتهاء مدة إقامتهم القانونية.
وبحسب التقرير، يشمل هذا القرار مواطني نحو 50 دولة، من بينها 5 دول نجحت بالفعل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهي الجزائر، تونس، السنغال، كوت ديفوار، والرأس الأخضر.
وقد بدأ تطبيق هذه الإجراءات على أربع من هذه الدول منذ يناير الماضي، فيما تم إدراج تونس لاحقًا ضمن القائمة في أبريل الجاري.

وتُعد هذه الخطوة تحديًا كبيرًا، خاصة للجماهير التي تخطط للسفر لمتابعة منتخباتها، حيث تختلف قيمة الكفالة المالية بحسب الحالة، إذ تتراوح بين 5 آلاف دولار للأطفال، وما بين 10 إلى 15 ألف دولار للبالغين.
وأشار مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إلى أن هذه الرسوم تُفرض على كل فرد بشكل منفصل، وليس على مستوى المجموعة أو العائلة، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على الأسر الراغبة في حضور البطولة.
كما أوضح أن استرداد هذه الكفالة مشروط بمغادرة الزائر للولايات المتحدة قبل انتهاء مدة التأشيرة المحددة، وفي حال الالتزام بذلك، يتم إعادة المبلغ المدفوع، بينما لا تُطبق هذه القواعد على حاملي التأشيرات السارية حاليًا.
في المقابل، يبذل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جهودًا مكثفة للتوصل إلى استثناءات خاصة للاعبين والوفود الرسمية، بهدف ضمان مشاركة المنتخبات دون عوائق، والحفاظ على سير البطولة بشكل طبيعي.
تطبيق نبض





