عاجل
الخميس 26 مارس 2026 الموافق 07 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

«‎قمة عالمية للذكاء الاصطناعي».. ميلانيا ترامب تستعين بروبوت للترحيب بزوجات قادة العالم

ميلانيا ترامب وروبوت
ميلانيا ترامب وروبوت بشري في البيت الأبيض

‎شهد البيت الأبيض حدثاً استثنائياً وغير مسبوق في تاريخه، حيث تصدرت السيدة الأولى ميلانيا ترامب ممرات البيت الأبيض برفقة روبوت بشري ناطق خلال فعاليات القمة الدولية للتكنولوجيا في العاصمة واشنطن، في مشهد لافت يعكس التطور التكنولوجي الذي تتبناه الإدارة الأمريكية، وفقاً لما ذكرته صحيفة واشنطن تايمز.

ميلانيا ترامب تستعين بروبوت للترحيب بزوجات قادة العالم

و شكل ظهور الروبوت انطلاقة مميزة لليوم الثاني من أعمال القمة التي تجمع وفوداً دولية رفيعة المستوى من جميع دول العالم.

وسار الروبوت المصمم باللونين الأبيض والأسود إلى جانب السيدة الأولى في ممرات البيت الأبيض، قبل أن يبهر الحضور بقدرته على الترحيب بالضيوف بلغات متعددة داخل الجناح الشرقي.

وأضفت ميلانيا ترامب لمسة من الفكاهة على الموقف حين وصفت الروبوت بأنه أول ضيف بشري آلي أمريكي الصنع يطأ أرض البيت الأبيض، ما جعل هذا الحدث يتصدر عناوين الأخبار كخطوة رمزية نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الفضاءات الدبلوماسية الرسمية.

مبادرة رعاية المستقبل وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي

و‎تأتي استضافة السيدة الأولى لهذا الحدث في إطار جهودها المستمرة ضمن إطلاقها تحالف «رعاية المستقبل معاً».

حيث يركز إطلاق المبادرة بشكل أساسي على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأجيال الناشئة مع وضع ضوابط حازمة للحد من مخاطره المحتملة.

واستقبلت ميلانيا ترامب هذا الأسبوع زوجات قادة العالم لمناقشة سبل تحسين حياة الأطفال وتطوير المنظومات التعليمية عبر التكنولوجيا الحديثة.

وأكدت ميلانيا ترامب في كلمتها الرسمية أمام الوفود المشاركة أن العالم يمر بمرحلة تحول جذري تتطلب الاستفادة من حصيلة قرون من المعرفة الإنسانية المتاحة عبر التقنيات الذكية، مشددةً على أن الولايات المتحدة تسعى لضمان أن يكون أطفالها هم الجيل الأكثر ثقافة وإلماماً بالوسائل التكنولوجية في العالم، وهو ما تعتبره الضمانة الأساسية لتحقيق التفوق الاقتصادي والسيادي على المدى الطويل.

محاور القمة الدولية والتعاون التكنولوجي بين الدول

‎وشهدت القمة التي استمرت على مدار يومين مشاركة واسعة من ممثلي نحو خمسة وأربعين دولة، حيث افتتحت ميلانيا ترامب الجلسات بكلمة ركزت فيها على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة تحديات العصر الرقمي.

وتناولت ورش العمل في اليوم الأول أربعة ملفات رئيسية تهدف إلى تطوير البيئة التعليمية ، حيث شملت كيفية دمج الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية وتطوير المهارات الرقمية لدى الطلاب والمعلمين على حد سواء.

كما ناقش المشاركون سبل تعزيز السلامة على شبكة الإنترنت وحماية الخصوصية، بالإضافة إلى التوسع في استخدام تقنيات التعليم الحديثة المعروفة باسم «EdTech» والتي توفر أدوات وبرمجيات متطورة تسهل عملية التعلم وتجعلها أكثر تفاعلية وقدرة على تلبية احتياجات الأطفال في مختلف المجتمعات.

‎تحذيرات فرنسية من مخاطر التزييف العميق والهواتف الذكية

وفي اليوم الثاني من القمة ،‎ أفسحت ميلانيا ترامب المجال للسيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، التي قدمت رؤية تحليلية حول الجوانب المظلمة للتكنولوجيا.

حيث حذرت ماكرون من تنامي ظاهرة التزييف العميق التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتويات مزيفة قد تضلل الرأي العام وتؤذي الأفراد.

كما تطرقت السيدة الأولى الفرنسية إلى قضية صحية واجتماعية هامة تتعلق بإدمان الشاشات، داعية إلى ضرورة إبعاد الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن الثالثة عن الهواتف المحمولة تماماً، وهو ما لاقى تأييداً من الحاضرين الذين أكدوا على ضرورة التوازن بين الانفتاح التكنولوجي والحماية الأخلاقية.

ويُذكر أن ميلانيا ترامب تهتم بالتركيز على قضايا الأطفال خلال فترتيها كسيدة أولى في الولايات المتحدة ، حيث كانت مبادرتها في ولايتها الأولى «كن الأفضل» تهدف إلى مكافحة التنمر الإلكتروني، وقد أعادت إحياءها خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.‎

تابع موقع تحيا مصر علي