صحيفة إيرانية: القوات المسلحة تضع مواقع استراتيجية بالكويت والسعودية ضمن "بنك أهدافها"
وضعت القوات المسلحة الإيرانية قائمة أهداف تضم مواقع استراتيجية في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وذلك في ظل ما وُصف بالعدوان المستمر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، حسبما أفادت به صحيفة "همشري" الإيرانية.
ونقلت الصحيفة، الأربعاء، عن مسؤول إيراني لم تكشف عن هويته، أن أي خطوة "عدائية" تُتخذ ضد إيران ستواجه برداً عسكرياً.
وذكرت الصحيفة أنه في حال وقوع أي عمل عدائي، فإن القوات الإيرانية أدرجت ضمن قائمة أهدافها للرد المنطقة النفطية المشتركة بين الكويت والسعودية، وحقول النفط في منطقتي الوفرة وبرقان، بالإضافة إلى محطتي الطاقة في الزور والشعيبة، إلى جانب بنى تحتية استراتيجية أخرى في المنطقة.
ضربة أخيرة
والخميس، أفاد مسؤولان أمريكيان ومصادر مطلع لـ "أكسيوس" أن وزارة الدفاع (البنتاجون) تعمل على إعداد خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة أخيرة" إلى إيران، قد تشمل نشر قوات برية وشن حملة قصف واسعة النطاق.
وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من أن احتمالات التصعيد العسكري الكبير ستزداد في حال فشل المحادثات الدبلوماسية، ولا سيما مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن استعراض القوة الساحقة يهدف إلى إنهاء القتال ومنح واشنطن نفوذاً أكبر في مفاوضات السلام، أو توفير أساس للرئيس دونالد ترامب لإعلان "النصر" في المواجهة الجارية.
عمليات برية
وفي سياق متصل، أعد الجيش الأمريكي خططاً لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية تهدف إلى تأمين اليورانيوم عالي التخصيب المخزن داخل المنشآت النووية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة. وتأتي هذه الخطط كخيار بديل لشن ضربات جوية واسعة النطاق تهدف لمنع إيران من الوصول إلى تلك المواد مستقبلاً، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي.
وبالرغم من وصف مسؤولي البيت الأبيض لأي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية" وعدم اتخاذ الرئيس دونالد ترامب قراراً نهائياً بهذا الشأن، إلا أن مصادر أكدت استعداد ترامب للتصعيد العسكري إذا لم تسفر المحادثات الجارية مع طهران عن نتائج ملموسة في وقت قريب.
وحذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إيران، الأربعاء، من أن ترامب مستعد لتوجيه ضربات "أقسى من أي وقت مضى" إذا تعذّر التوصل إلى اتفاق.
وقالت ليفيت: "الرئيس لا يطلق تهديدات فارغة، وهو مستعد لإطلاق الجحيم. يجب على إيران ألا تخطئ التقدير مرة أخرى... أي عنف بعد هذه النقطة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق".
تطبيق نبض