ترامب: إيران تطلب "صفقة" تحت وطأة الضربات وندعو السعودية للانضمام للاتفاقات الإبراهيمية
أكد الرئيس دونالد ترامب أن إيران باتت "في حالة فرار" بعد سلسلة من الضربات العسكرية القاصمة التي وجهتها الولايات المتحدة، معتبراً أن العمليات العسكرية التي نفذتها بلاده نجحت في إنقاذ الشرق الأوسط بأكمله من "الإرهاب والابتزاز" الإيراني.
وأوضح ترامب أن القوات المسلحة سحقت المواقع النووية والقدرات البحرية لطهران، بما في ذلك الغواصات وسفن زرع الألغام، لضمان تجريد "الدولة الراعية للإرهاب" من طموحاتها النووية.
وشدد ترامب على أن التحرك الأمريكي لم يحمِ إسرائيل فحسب، بل أمن المنطقة التي واجهت تهديدات صاروخية غير متوقعة طالت السعودية وقطر والإمارات والكويت.
وفيما أعرب عن خيبة أمله من تقاعس حلف "الناتو" عن تقديم المساندة، أشار إلى أن الضغط العسكري المكثف هو ما دفع طهران، التي لم تعد "المتنمر الإقليمي"، نحو طاولة المفاوضات.
وكشف الرئيس الأمريكي أن الإيرانيين "يُبادون الآن" ويسعون لإبرام صفقة، مؤكداً أن أي اتفاق سيشترط فتح مضيق هرمز والتخلي النهائي عن السلاح النووي، بحسب تصريحاته الرسمية بالبيت الأبيض.
أعلن الرئيس دونالد ترامب القضاء التام على سلاحي الجو والدفاع الجوي الإيرانيين، مؤكداً مقتل القيادات العليا في طهران وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية ومخازن الصواريخ في "يوم عسكري ناجح".
مصير المرشد الجديد
وكشف ترامب عن "إغراق البحرية الإيرانية بالكامل"، مشيراً إلى أن حالة الفراغ القيادي بلغت ذروتها مع عدم وجود أنباء عن مرشد جديد، وسط معلومات عن إصابة نجل المرشد الراحل بجروح بليغة، ما جعل الداخل الإيراني في حالة شلل وتفاوض اضطراري.
وشدد ترامب على أن العمليات المستمرة تهدف لضمان عدم امتلاك "دولة راعية للإرهاب" سلاحاً نووياً، معتبراً أن التحرك الأمريكي أنقذ الشرق الأوسط بأكمله من صواريخ طهران التي استهدفت السعودية وقطر والإمارات والكويت.
ووجه الرئيس الأمريكي انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معرباً عن خيبة أمل عميقة لرفض الحلف مساندة واشنطن، ومؤكداً أن الولايات المتحدة "ستتذكر هذا الموقف وتأخذ منه العبر" في مقابل إخلاص الحلفاء الإقليميين الذين وقفوا معها.
وفي رؤيته لمستقبل المنطقة، دعا ترامب المملكة العربية السعودية للانضمام إلى "الاتفاقات الإبراهيمية"، معرباً عن شكره لرئيس دولة الإمارات وقادة الخليج على دورهم في تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة "مزدهرة وحرة".
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن خيارات واشنطن القادمة بشأن إيران ستقرر في حينها، مشترطاً فتح مضيق هرمز كدليل على جدية طهران في المفاوضات الجارية، بحسب تصريحات أدلى بها بالبيت الأبيض.
تطبيق نبض