عاجل
السبت 28 مارس 2026 الموافق 09 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

عراقجي يتوعد بـ"ثمن باهظ" بعد غارات أمريكية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية وصناعية

تحيا مصر

توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، برد قاسم على ما وصفها بهجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية وبنى تحتية مدنية. 

وأكد عراقجي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن إسرائيل ضربت محطة كهرباء ومواقع نووية مدنية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا الهجوم "يتناقض" مع "مهلة الدبلوماسية" التي أعلنتها واشنطن، ومشدداً على أن طهران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً".

وفي تصعيد موازٍ، تعهد الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع صناعية رداً على الضربات التي طالت مصانع الصلب، وفقاً لما نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية". 

ومن جانبه، وصف مسؤول إيراني رفيع الهجمات الأمريكية المتزامنة مع دعوات الحوار بأنها "أمر غير مقبول"، مشيراً إلى أن طهران لم تقرر بعد موقفها من الرد على المقترح الأمريكي، والذي كان من المتوقع تسليمه يومي الجمعة أو السبت، بحسب وكالة "رويترز".

ميدانياً، أفادت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية عبر "تلغرام" بأن غارات أمريكية وإسرائيلية استهدفت منشأة "أردكان" لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد، مؤكدة عدم وقوع تسرب إشعاعي. 

كما استهدفت الغارات "مجمع خنداب" للماء الثقيل في محافظة مركزي على مرحلتين، وفق ما نقلته وكالة "فارس" عن المسؤول المحلي حسن قماري، الذي أكد بدوره سلامة الموقع من الإصابات أو التسربات.

محاولات إعادة إعمار

من جهته، أقر الجيش الإسرائيلي بقصف مصنع الماء الثقيل في مدينة آراك بوسط إيران، مبرراً ذلك برصد محاولات لإعادة إعماره. 

كما أكدت تقارير إعلامية إيرانية وقوع أضرار جسيمة في مصنعين رئيسيين للصلب في منطقتي أصفهان والأحواز جراء الغارات، مما يوسع دائرة الأهداف لتشمل القطاع الصناعي الاستراتيجي في البلاد.

تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وهي العمليات التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة أمنيون بارزون، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية. وتأتي هذه الغارات في إطار تصعيد غير مسبوق دفع طهران للرد عبر إطلاق وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل.

وفي سياق متصل، شنت إيران هجمات استهدفت ما وصفتها بـ "قواعد ومصالح أمريكية" في عدة دول عربية، إلا أن تقارير ميدانية أكدت وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية في منشآت غير عسكرية. 

وأثارت هذه الهجمات إدانات واسعة من الدول المتضررة، التي طالبت بوقف فوري للاعتداءات وحماية سيادتها من تداعيات الصراع الإقليمي المتفاقم.

تابع موقع تحيا مصر علي