صافيناز طلعت تحذر من أزمة تكليف الأطباء: لا لقرارات بأثر رجعي أو تحميل الشباب أخطاء المنظومة
حذرت النائبة صافيناز طلعت من تصاعد حالة القلق بين خريجي كليات الطب، على خلفية الجدل الدائر حول نظام التكليف، مؤكدة أن الوضع الحالي يعكس أزمة حقيقية تتطلب تدخلًا عاجلًا يضمن تحقيق العدالة لجميع الخريجين.
خريجي دفعات 2023 و2024
وقالت النائبة عبر منشور على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن هناك حالة من القلق المتزايد بين الشباب، خاصة خريجي دفعات 2023 و2024، الذين قضوا سنوات طويلة في الدراسة والاجتهاد على أمل الحصول على فرصة عمل مستقرة، إلا أنهم يواجهون الآن حالة من الغموض بشأن مصيرهم.
وأكدت أن الدولة تتجه نحو تطبيق منظومة الحوكمة وربط التكليف باحتياجات القطاع الصحي، وهو توجه إيجابي يستهدف تنظيم المنظومة، إلا أنها شددت في الوقت ذاته على رفض تطبيق هذه السياسات بأثر رجعي، أو فرضها على دفعات التحقت بالكليات وفق قواعد سابقة مستقرة.
الإصلاح الحقيقي يبدأ من مراحل مبكرة
وأوضحت أن العدالة تقتضي احترام القواعد التي بدأ بها هؤلاء الطلاب مسيرتهم التعليمية، مشيرة إلى أن تحميلهم تبعات تغييرات لم يكونوا طرفًا فيها يعد أمرًا غير منصف كما انتقدت ما وصفته بـ"سياسات الصدمة" وفرض الأمر الواقع دون حوار مجتمعي كافٍ.
وأضافت أن الإصلاح الحقيقي للمنظومة الصحية يجب أن يبدأ من مراحل مبكرة، تشمل تحديد أعداد المقبولين بالكليات والتخطيط المسبق لاحتياجات الدولة، وليس عند مرحلة التخرج فقط.
وشددت النائبة على ضرورة إشراك النقابات المهنية ومجلس النواب في مناقشة هذا الملف، مؤكدة أن أي إصلاح لا بد أن يقوم على الحوار والمشاركة.
ضرورة إيجاد حل فوري
وأشارت إلى أن التعامل مع دفعات الخريجين بشكل جزئي أو انتقائي، سواء من خلال تكليف جزء وترك آخر، أو الاعتماد على معايير غير موحدة مثل المجموع، يعد أمرًا يفتقر إلى العدالة، خاصة في ظل اختلاف نظم التقييم بين الكليات.
وطالبت صافيناز طلعت بضرورة إيجاد حل فوري وجذري يضمن تكليف دفعات الخريجين كاملة دون استثناء، مؤكدة أن استمرار التأخير يزيد من حالة الاحتقان بين الشباب.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على دعمها الكامل لحقوق الخريجين، قائلة إن تحقيق العدالة لهم ضرورة لا تحتمل التأجيل، وأنهم يمثلون الأساس الحقيقي لتطوير المنظومة الصحية في مصر.
تطبيق نبض