19 سبتمبر بدء الدراسة للعام الجديد.. الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027
أقر المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027، خلال اجتماعه الدوري بحضور الدكتور مصطفى رفعت، في خطوة تستهدف ضبط إيقاع العام الدراسي وتوفير رؤية واضحة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
بداية العام الدراسي
تنطلق الدراسة رسميًا في الجامعات والمعاهد يوم السبت 19 سبتمبر 2026، إيذانًا ببدء الفصل الدراسي الأول، الذي يمتد لمدة 15 أسبوعًا متصلة، مع عقد امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نوفمبر وفقًا لطبيعة كل كلية، على أن تنتهي الدراسة يوم الخميس 31 ديسمبر 2026.
امتحانات الفصل الدراسي الأول
تبدأ امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يوم السبت 2 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 21 يناير 2027، بعد انتهاء فترة الدراسة، وفق الجداول التي تحددها الكليات.
إجازة منتصف العام
يحصل الطلاب على إجازة منتصف العام اعتبارًا من السبت 23 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 4 فبراير 2027، لتمنح الطلاب فترة راحة قبل استئناف الدراسة للفصل الدراسي الثاني.
انطلاق الفصل الدراسي الثاني
يبدأ الفصل الدراسي الثاني يوم السبت 6 فبراير 2027، ويستمر لمدة 15 أسبوعًا، مع عقد امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني بداية من الثلث الأخير من شهر مارس وحتى الثلث الأول من شهر أبريل 2027، بحسب طبيعة الدراسة بكل كلية.
نهاية العام الدراسي
تنتهي الدراسة بالفصل الدراسي الثاني يوم الخميس 20 مايو 2027، على أن تُجرى امتحانات نهاية العام خلال شهري مايو ويونيو 2027، وفقًا لطبيعة الدراسة ونظم الامتحانات بكل كلية.
توجهات مرافقة للخطة الدراسية
بالتوازي مع اعتماد الجدول الزمني، شدد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على أهمية التزام الجامعات بعدد من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها ترشيد استهلاك الطاقة من خلال استخدام الإضاءة الموفرة والتوسع في الطاقة الشمسية وتقليل استهلاك الوقود، إلى جانب تعزيز دور البحث العلمي في تقديم حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، وربط مخرجاته باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
كما أكد الوزير على ضرورة دعم المستشفيات الجامعية وتعزيز تكاملها مع منظومة وزارة الصحة، والعمل على انضمامها لمنظومة التأمين الصحي الشامل، فضلًا عن الاستمرار في دعم الباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات الدولية، بما يسهم في تحسين ترتيب الجامعات المصرية عالميًا.
تطبيق نبض