عبد العليم داود خلال لقائه مع رئيس الوزراء.. المشاركة: تنفيذاً لتكليف رئيس الوفد وفي إطار المسؤولية الوطنية لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الدولة المصرية
أكد النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أنه شارك في الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء مع رؤساء الهيئات البرلمانية تنفيذاً للتكليف الصادر من حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي، وفي إطار المسؤولية الوطنية لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الدولة المصرية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وضغوط مرتبطة بالحرب الدائرة.
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد خلال كلمته في الاجتماع أن تكون قضايا الدولة وسياساتها محل نقاش داخل البرلمان باعتباره ممثل الأمة في التشريع والرقابة والمساءلة.
مصر لا يمكن أن تكون في خندق واحد مع الكيان الصهيوني
وأكد "داود" خلال كلمته أن مصر لا يمكن أن تكون في خندق واحد مع الكيان الصهيوني ضد أي دولة في المنطقة، مشيداً في الوقت ذاته بالموقف المصري في هذا الأمر.
كما تناول عبد العليم داود في حديثه عدداً من القضايا الداخلية الملحة، وفي مقدمتها ملف البطالة وسياسة التوسع في عدم التعيين داخل المؤسسات الحكومية رغم وجود فراغات إدارية حقيقية تؤثر على كفاءة الجهاز الإداري وتنعكس سلباً على عملية التنمية وخدمة المواطنين.
وشدد "داود" على ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بسوق العمل.
كما حذر النائب محمد عبد العليم داود من تدني أجور أصحاب المعاشات، موضحاً أن وصول معاش بعض المواطنين بعد سن الستين إلى نحو 4000 جنيه فقط يمثل أزمة اجتماعية حقيقية تمس السلم الاجتماعي.
ضرورة تبني استراتيجية حقيقية لمواجهة الفقر
وتطرق "داود" كذلك إلى الانخفاض الكبير والمتلاحق في أعداد المستفيدين من برنامج "تكافل وكرامة"، مطالباً بفتح هذا الملف ومراجعته بشفافية، إضافة إلى مشكلة عدم إضافة المواليد إلى بطاقات التموين وما يترتب عليها من ضغوط معيشية على الأسر المصرية.
وفيما يتعلق بالمشروعات القومية، أشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد إلى أن بطء تنفيذ بعض مشروعات "حياة كريمة" تسبب في حالة من الغضب بين بعض المستفيدين من المشروع.
وشدد "داود" على ضرورة تبني استراتيجية حقيقية لمواجهة الفقر، مستشهداً بتجارب دولية ناجحة مثل التجربة الصينية التي نجحت في نقل ملايين المواطنين من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج وسوق العمل.
وفي ملف الرعاية الصحية، طالب عبد العليم داود الحكومة بالتنسيق الفوري مع القطاع الصحي الخاص لاستقبال حالات الحوادث الحرجة التي تحتاج إلى عناية مركزة على نفقة الدولة، مؤكداً أن عامل الوقت في هذه الحالات قد يكون الفارق بين الحياة والموت.
وأوضح "داود" أنه قدم مذكرة تفصيلية لرئيس مجلس الوزراء تضمنت عدداً من الملفات والقضايا العاجلة التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشيراً إلى أن هذه الملفات كانت محل نقاش موسع خلال الاجتماع.
تطبيق نبض