استهداف مقر إقامة رئيس إقليم كردستان.. العراق تحقق وتحذيرات دولية من التصعيد
أثار الهجوم الذي استهدف مقر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني في محافظة دهوك، بطائرة مسيرة، إدانات دولية واسعة وسط تحذيرات من التصعيد وما يتمخض عن ذلك من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار العراق.
حرب إيران تشعل مناوشات عسكرية في العراق
وتأتي هذه الضربات وسط تصاعد الهجمات على كل من الفصائل الموالية لإيران والقوات الكردية، مع استمرار حرب إيران لليوم الـ 30 على التوالى واتساع رقعتها لتمشل عدد دول في المنطقة من بينها العراق
وأدان رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بشدة يوم الأحد هجوماً بطائرة مسيرة على منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في دهوك، واصفاً هذه الأعمال بأنها غير مقبولة وضارة بالأمن القومي والوحدة الوطنية.
وكتب المالكي على حسابه الرسمي على منصة إكس: "إن الانتهاكات التي وقعت في إقليم كردستان، إلى جانب استهداف منازل قادة الإقليم - مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني - مرفوضة ومدانة، بغض النظر عن الجهة المسؤولة".

وأضاف أن هذه الهجمات "لا تستهدف أفراداً محددين فحسب؛ بل إنها تسبب ضرراً لأمن واستقرار العراق بشكل عام وتساهم في إضعاف الوحدة الوطنية".
رئيس وزراء العراق يدعو إلى التحقيق
كما أدان رئيس الوزراء العراقي محمد الشياع السوداني، في اتصال هاتفي مع بارزاني، الهجوم، ووجه بتشكيل فريق أمني وفني مشترك للتحقيق في الحادث وتحديد هوية الجناة.
فيما ووصفت القنصلية الأمريكية في أربيل الضربة بأنها اعتداء مباشر على سيادة العراق واستقراره. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها "تدين بشكل قاطع وقوي الهجمات الإرهابية الدنيئة التي شنتها الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في العراق على مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني".
كما أدان الاتحاد الأوروبي الهجوم، حيث حثت سفارات الاتحاد الأوروبي في بغداد على تقديم المسؤولين عنه إلى العدالة وحذرت من أن مثل هذه الحوادث قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
أعربت فرنسا بالمثل عن قلقها، حيث وصف الرئيس إيمانويل ماكرون الضربة بأنها غير مقبولة وأكد على أهمية حماية سيادة العراق، وفقًا لرئاسة إقليم كردستان.
كما أدان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الضربة الجوية التي نفذتها طائرة بدون طيار في مكالمة هاتفية مع بارزاني، مؤكداً دعمه لأمن واستقرار العراق وإقليم كردستان.
هذا، ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم بأنه "عمل إرهابي"، بينما وصفه الحرس الثوري الإسلامي بأنه عمل عدواني يهدف إلى تقويض الاستقرار الإقليمي.
كما أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مجدداً دعمه لإقليم كردستان والعراق، مشدداً على أن الهجوم يهدد الاستقرار على نطاق أوسع.
وصفت وزارة الخارجية الإماراتية الضربة بأنها "عدوان إجرامي" وأعربت عن تضامنها الكامل مع بارزاني وعائلته والحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان.
وأشار محافظ أربيل، أوميد خوشناو، إلى أن أكثر من 300 هجوم ضربت العاصمة خلال الشهر الماضي، مما أسفر عن سقوط ضحايا، وذلك وفقاً لتقارير محلية.
وأكد الرئيس مسعود بارزاني أن الهجمات السابقة على مقره لم يتم الإعلان عنها لتجنب إثارة قلق الرأي العام، مشدداً على أن جميع مناطق إقليم كردستان تعتبر على نفس القدر من الأهمية من حيث الأمن.
تطبيق نبض

