النائبة ولاء الصبان: إجراءات الحكومة "درع واقي" لمواجهة ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي
أكدت النائبة الدكتورة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تتبنى استراتيجية "التحصين المبكر" في مواجهة أعنف أزمة اقتصادية يمر بها العالم في العصر الحديث.
حزمة احترازية مدروسة
وأوضحت أن القرارات الحكومية الأخيرة ليست مجرد تدابير إدارية، بل هي "حزمة احترازية" مدروسة بعناية لترشيد الإنفاق العام، وضمان عبور البلاد من نفق التحديات العالمية التي لا يلوح في الأفق موعد لنهائيتها.
التحرك الاستباقي للحكومة
وأشارت الدكتورة ولاء الصبان إلى أن التحرك الحكومي اتسم بـ"الاستباقية"، حيث رفضت الدولة منطق الانتظار حتى تصل تداعيات الأزمة إلى مرحلة "الانفجار" الذي قد يصعب السيطرة عليه.
ترشيد الإنفاق وحماية القطاعات الأساسية
وأضافت أن فلسفة ترشيد الإنفاق التي تنتهجها الحكومة حالياً تهدف في مقامها الأول إلى خلق مساحة من المرونة المالية، تسمح بتقليل التأثيرات السلبية المباشرة للتقلبات الدولية على قطاعات الخدمات والسلع الأساسية.
سياسات وقائية لمواجهة عدم اليقين الاقتصادي
وشددت عضو مجلس النواب على أن العالم اليوم يعيش حالة من عدم اليقين الاقتصادي، وهو ما يفرض على صانع القرار تبني سياسات "وقائية" تتسم بالجرأة والمكاشفة. لافتة إلى أن هذه الإجراءات تعمل كمصدات صدمات تقوي من صلابة الاقتصاد القومي أمام الهزات الخارجية، وتضمن استدامة الموارد المتاحة وتوجيهها نحو الأولويات القصوى التي تخدم الصالح العام وتدعم استقرار الجبهة الاقتصادية.
واختتمت "الصبان" تصريحاتها بالتأكيد على أن الرهان الحالي يرتكز على الإدارة الرشيدة للأزمة، مشيدة بقدرة الدولة على استشراف المخاطر الدولية واتخاذ تدابير حمائية تمنع تفاقم الآثار السلبية، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق أي اعتبار في مواجهة رياح الأزمات العالمية العاتية.
تطبيق نبض