النائب إيهاب منصور: أهداف دعم الزراعة جيدة على الورق لكن الواقع مختلف تماما
أكد النائب المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة، أن أهداف اتفاقية الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) جيدة من حيث تطوير البنية التحتية الزراعية، دعم المرأة الريفية والشباب، الحد من معدلات الفقر، وخلق فرص عمل جديدة بقيمة 3 ملايين دولار، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المناطق الريفية.
الواقع على الأرض مختلف
وأشار منصور إلى أن التطبيق العملي يختلف تماما عن الأهداف، حيث تواجه الحكومة انتقادات بسبب منع دعم الأسمدة الكيماوية للمزارعين بناء على محاضر قديمة، رغم قيام المزارعين بإغلاق المخالفات، ونتيجة لذلك، ارتفع سعر الشوال إلى 4500 جنيه بدلا من 552 جنيه، ما يزيد أعباء الفدان الواحد بنحو 16 ألف جنيه.
كما تم تقليل الدعم من 4 شوالات إلى 3 شوالات للفدان، ومنع الدعم في بعض الحالات بسبب مخالفات حتى بعد تقديم طلبات للتصالح، مما أدى إلى توجه نسبة كبيرة من المزارعين إلى الإيجار أو بيع الأرض، وبالتالي تقليص الرقعة الزراعية.
دعوة لمراجعة دعم المزارعين
وختم منصور حديثه بتأكيد ضرورة إعادة النظر في مخصصات دعم المزارعين، التي تبلغ حاليًا 83 مليون جنيه شهريًا لكامل الجمهورية، واعتبرها مبلغًا زهيدًا لا يحقق دعمًا حقيقيًا، مطالبًا الحكومة بتضمين زيادات واضحة لدعم المزارعين في الموازنة القادمة 2026/2027 لضمان استدامة الزراعة وحماية الفلاحين.
تطبيق نبض