عاجل
الأربعاء 01 أبريل 2026 الموافق 13 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

هل يسمحوا للأسد بالحرية أم أنه سيقتنصها ؟.. محمد رمضان يروج لفيلمه الجديد أسد

محمد رمضان
محمد رمضان

أعلن النجم محمد رمضان رسميًا عن موعد طرح فيلمه الجديد أسد، مؤكدًا أنه سيكون من أبرز الأعمال السينمائية المنتظرة في 2026، مع طرح لافت لشعاره التسويقي المثير: «هل يسمحوا للأسد بالحرية أم أنه سيقتنصها؟» الذي أثار تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي ويطرح تساؤلات فنية وتسويقية حول مضمون الفيلم وجاذبيته للجمهور.

موعد عرض فيلم أسد في السينمات

وأعلن رمضان عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» في منشور رصده موقع تحيا مصر أن فيلم «أسد» سيُعرض في دور العرض السينمائية في مصر يوم 14 مايو 2026، ثم في باقي الدول العربية يوم 21 مايو، مستهدفًا موسم العيد وتطلعات الجماهير نحو عمل تجاري قوي يمزج بين الأكشن والتاريخ والدراما.

محمد رمضان 
فيلم أسد

الفيلم يعد من الأعمال الكبيرة في تاريخ السينما المصرية هذا العام، وهو من إخراج محمد دياب وتأليف محمد دياب وشيرين دياب وخالد دياب، ويشارك في بطولته نخبة من نجوم التمثيل من بينهم رزان جمال، ماجد الكدواني، علي قاسم، ركين سعد، كامل الباشا، أحمد عبد الحميد، ومحمود السراج، إلى جانب حضور قوي من السينمائيين الفنيين خلف الكاميرا.

قصة فيلم أسد

تدور أحداث العمل في إطار تاريخي وإثاري مستوحى من حقبة الماضي، حيث يتناول قصة شخصية «علي بن محمد الفارسي» الذي قاد ثورة العبيد ضد الحكم العباسي في سياق مليء بالصراعات والتحولات؛ ما يجعل عنوان الفيلم وشعاره التسويقي «الأسد… الحرية أم التقنُص؟» يرمزان إلى صراع البطولة والحرية في مواجهة القيود والسلطة.

منذ إعلان محمد رمضان عن الفيلم، تفاعل الجمهور بشكل واسع، حيث تضمنت التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي حماسًا وترقبًا، بينما أعرب آخرون عن تساؤلات حول مدى قدرة الفيلم على الابتعاد عن الصيغ التقليدية للأعمال الأكشن التاريخية، ليقدم جديدًا في الصناعة السينمائية العربية.

الجمهور يترقب فيلم أسد

وسط ارتفاع التوقعات، يترقب صدى النقاد والجمهور بعد صدور العرض الأول وحضور الجماهير في صالات السينما، لمعرفة هل سيحقق «أسد» نجاحًا تجاريًا ونقديًا يتجاوز مجرد الترويج الجماهيري، أم سيواجه تحديات في جذب جمهور أوسع بخلاف جماهير محمد رمضان التقليدية.

مع اقتراب موعد العرض، يظل سؤال رمضان الدائم في حملته الترويجية مفتوحًا: “هل يسمحوا للأسد بالحرية أم أنه سيقتنصها؟” — سؤالٌ يعكس روح الصراع، قوة الشخصية، وطموح الصناعة السينمائية في مصر إلى تقديم أعمال كبيرة تُحدث صدى واسعًا في المشهد الفني العربي.

تابع موقع تحيا مصر علي