إنتاجية الفدان تصل إلى 15 طن .. أحد مزارعي الطماطم بالشرقية : بنسلمها للتاجر الكيلو بـ 15 جنيه
الطماطم من المحاصيل التي تهتم محافظة الشرقية بزراعتها كل عام، حيث يعتمد عليها آلاف المزارعين كمصدر رئيسي للدخل، نظرا لأنها من المحاصيل التي يتم زراعتها على مدار العام مع ارتفاع الطلب عليها في الأسواق المحلية.
وقال الأستاذ «شريف» أحد مزارعي محصول الطماطم نطاق مركز بلبيس، بأنه يحرص على زراعتها كل عام منذ سنوات، وتعتبر الطماطم من المحاصيل المربحة في إنتاجها، مشيراً إلى أنه خلال آخر ثلاث سنوات تعرض جميع مزارعي الطماطم إلى خسارة كبيرة بسبب ارتفاع أسعار المبيدات الخاصة بالطماطم مع انخفاض سعرها في الأسواق.
سعر الطماطم في الأسواق
وأضاف الأستاذ «شريف» بأن ارتفاع أسعار المبيدات والأسمدة الخاصة بالطماطم مع انخفاض سعر تسليمها للتاجر تسبب في تراجع المساحات المنزرعة داخل المحافظة خلال العام الحالي، موضحاً بأن هذا التراجع تسبب في نقص الطماطم في الأسواق مع زيادة الطلب عليها، لذلك ارتفع سعرها ووصل إلى 50 جنيه في بعض الأسواق.
إنتاجية الفدان من الطماطم
وتابع المزارع «شريف» بأن عداية الطماطم وصل سعرها قبل العيد إلى 550 جنيه، أما بعد العيد انخفض سعرها إلى 300 جنيه وزن 25 كيلو، موضحاً بأنه زرع صنفين ميرو و 809 نظراً لتميز إنتاجيتهم، حيث يصل إنتاجية الفدان إلى 18 طن وتختلف الإنتاجية من عروة إلى أخري حسب الطقس والإهتمام بالنبات.
واستكمل المزارع «شريف» حديثه بأن المزارع يزرع الطماطم في ثلاث عروات رئيسية هي العروة الشتوية والصيفية والنيلية، لذلك يتوفر المحصول طوال العام، موضحاً بأن مدة بقاء الطماطم في الأرض تختلف وفقًا للصنف وظروف الطقس، مشيراً إلى أنه تبدأ فترة حصاد الطماطم بعد زراعتها بثلاث شهور، ويستمر الحصاد لمدة شهر أو شهر ونصف حسب الصنف المنزرع.
واختتم المزارع «شريف» حديثه بأن مزارعي الطماطم يواجهون خلال هذا العام ارتفاع كبير في تكاليف الإنتاج والمبيدات والأسمدة وتقلبات الأسعار في الأسواق وانتشار بعض الأمراض النباتية، بالإضافة إلى الفاقد خلال مراحل الإنتاج والتسويق.
ويذكر أن محافظة الشرقية تحتل المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية بعد النوبارية في زراعة الطماطم بمساحة تصل إلى 177 ألف فدان وإنتاج يقترب من 645 ألف طن في العام.

تطبيق نبض