خارجية الشيوخ تؤكد وقوفها خلف تحركات السيسي الاستراتيجية.. ومساعد وزير الخارجية: القاهرة تقع في قلب الأحداث الإقليمية
عقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب الدكتور محمد كمال، اجتماعا لمناقشة العلاقات المصرية العربية، وذلك بحضور السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية.
واستهل الدكتور محمد كمال، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة ترحيبية بالسفير إيهاب فهمي، مؤكدًا أنه يتمتع بخبرات وقدرات كبيرة في العمل الدبلوماسي.
وأشار إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في ظل سخونة الملف وارتباطه بعدد من القضايا المهمة، مؤكدًا أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ كانت سبّاقة في التعامل مع هذه الملفات.
وأكد رئيس اللجنة أن هناك ثوابت راسخة في السياسة الخارجية المصرية، تتمثل في دعم مصر، رئاسيًا وبرلمانيًا وشعبيًا، لدول الخليج، قولًا وفعلًا، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
استمرار الحرب كارثة للعالم
ووجه النائب الدكتور محمد كمال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ مجموعة من الرسائل الهامة وذلك خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لمناقشة العلاقات المصرية العربية، والمنعقد بحضور السفير إيهاب فهمي مساعد وزير الخارجية للشئون العربية.
وقال كمال، إن هناك ثوابت راسخة في سياسة الدولة المصرية تتمثل في مساندة الأشقاء وأن أمن الخليج جزء أساسي من الأمن القومي المصري، مؤكدا أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تقدر الدور الذي قامت بها مصر برئاسة الرئيس السيسي لتجنب قيام هذه الحرب.
وتابع قائلا: مصر تقوم بدور كبير للحد من التصعيد، مشيرا إلى أن استمرار هذه الحرب يمثل كارثة علي العالم كله وبالتالي نساند مناشدة الرئيس السيسي للرئيس ترامب بوقف هذه الحرب.
دعم رسالة الرئيس السيسي لترامب
كما أكد الدكتور محمد كمال رئيس لجنة العلاقات الخارجية والشئون العربية بمجلس الشيوخ، إن اللجنة تدعم جميع تحركات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تصاعد الأحداث في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف كمال إن جزء من دورنا في لجنة العلاقات الخارجيو بمجلس الشيوخ أن نفكر في لحظة ما بعد الحرب بعد سكوت المدافع وتصوري أنها قريبة.
وشدد علي أن مصر تقوم بدور كبير للحد من التصعيد، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الحرب يمثل كارثة على العالم ومن ثم فإننا نؤيد مناشدة الرئيس السيسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة وقف هذه الحرب.
القيادة الحكيمة للرئيس السيسي
بدوره نقل السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، تحيات الوزير بدر عبد العاطي إلى نواب لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأشار فهمي إلى أن الدائرة العربية تُعد الركيزة الأولى لسياسة مصر الخارجية، لافتًا إلى تزايد أهميتها في ظل التحديات المتشابكة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح أن الرؤية التي صاغها الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة العلاقات الخارجية تقوم على مبدأ الاتزان الاستراتيجي، وهو ما جعل مصر في قلب الأحداث الجارية، مؤكدًا ثقلها في محيطها الإقليمي، وكونها طرفًا موثوقًا به لدى مختلف الأطراف.
وأضاف أن مصر تعتبر العلاقات العربية جزءًا أصيلًا من اعتبارات الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي نقلت مصر من حالة العوز إلى علاقات تقوم على شراكة استراتيجية حقيقية، قائمة على المصالح المشتركة.
اعتداء إيران على دول الخليج مرفوض
كما قال السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، إن مصر تعمل دائمًا على دعم اللحمة العربية، مشيرًا إلى أن المبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إنشاء قوة عربية مشتركة تعكس رؤية استباقية.
وشدد على أن مصر لديها القدرة على التأثير في العديد من القضايا الدولية، مؤكدًا التوصل إلى مواقف واضحة، من بينها رفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني، كما عُبّر عنها في مخرجات قمة شرم الشيخ.
وأكد أن الحرب الراهنة لا تنفصل عن السياق الإقليمي، لافتًا إلى أن جميع الأطراف تتحدث عن أهداف مباشرة وأخرى غير مباشرة ذات طابع استراتيجي.
وأشار إلى أن اعتداء إيران على دول الخليج مرفوض، مؤكدًا إدانة مصر لهذه الاعتداءات، ومضيفًا أن الحرب وصلت إلى مرحلة “تكسير العظام”، وأن مآلاتها كارثية، في ظل كونها حرب استنزاف تهدد استقرار الإقليم، وتمتد تداعياتها إلى الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة.
غلق مضيق هرمز يفاقم من أزمة الأمن الغذائي
وأضاف أن مصر حباها الله بقدرات مكّنتها من تعزيز الصمود في مواجهة تداعيات الأزمات، مشيرًا إلى أن غلق مضيق هرمز قد يفاقم من أزمة الأمن الغذائي العالمي إلى جانب أزمة الطاقة، إلا أن مصر، بفضل سياساتها، قادرة على الحد من التأثر بهذه التداعيات.
وأكد على أن الحرب وصلت إلى مرحلة معقدة من “تكسير العظام”، بما يزيد من تعقيد المشهد، خاصة في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.
زيارة الرئيس السيسي لدول الخليج خلال الحرب ترجمة لمبدأ “مسافة السكة”
كما أكد السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، أن مصر تدعم بقوة دول الخليج، وترفض أي اعتداءات إيرانية عليها.
هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها
وأوضح أن الدور المصري واضح للجميع، خاصة في ظل الزيارات المكوكية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج، والتي جاءت في توقيت دقيق تزامن مع مسارات الصواريخ، لتكون ترجمة حقيقية وتطبيقًا عمليًا لمبدأ “مسافة السكة”.
وشدد على أن مصر تقف بشكل كامل إلى جانب دول الخليج، وأن هناك خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها، مشيرًا إلى أن مصر تضطلع بدور مهم في الوساطة، في ظل الثقة الدولية الكبيرة في القيادة المصرية.
وأضاف أن رسالة الرئيس السيسي الأخيرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس إدراكًا عميقًا من القيادة المصرية لطبيعة المشهد وتعقيداته.
وتابع أن مصر، منذ اليوم الأول للحرب، كانت مدركة لأبعادها ومساراتها، ولديها سيناريوهات متعددة للتعامل مع تطورات الموقف مع توقف العمليات العسكرية.
دعوة لسرعة دراسة إمكانية إنشاء قوة عربية لمواجهة التحديات
وأشار إلى أن مصر لم تتوقف عن اتصالاتها، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف أطراف المجتمع الدولي، وموقعها الاستراتيجي المؤثر.
فيما أكد الدكتور عفت السادات رئيس حزب السادات ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، دعم مصر علي جميع المستويات لدول الخليج ضد أي عدوان.
ودعا السادات الي سرعة دراسة إمكانية انشاء قوة عربية في ظل الظروف الراهنة، مؤكدا أن دعوة الرئيس السيسى منذ سنوات لإنشاء قوة عربية
أثبتت صحتها وان المنطقة العربية في حاجة إليها.
تطبيق نبض